
الرعب يسيطر على الأحواز.. اعتقالات عشوائية وحملات ليلية
في استمرارٍ لحملة الاعتقالات الواسعة في الأحواز المحتلة والمدن المحيطة بها، أفادت تقارير وردت إلى منظمة حقوق الإنسان “كارون” من مصادر محلية، باعتقال عشرات المواطنين من مدينة الفلاحية الواقعة تحت الاحتلال الإيراني
ووفقاً لهذه التقارير، فقد قامت القوات الإرهابية التابعة لدولة الاحتلال الإيرانية باعتقال محمد شاوردي، نجل مذخور، البالغ من العمر 28 عامًا والمتزوج، في حي خنافره بمدينة الفلاحية.
كما تم اعتقال إبراهيم شاوردي، نجل چنعان، البالغ من العمر 36 عامًا، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، من نفس المنطقة.
وتم أيضاً اعتقال حسين شليباوي (أبو عبدالرحمن)، البالغ من العمر 53 عامًا، وله ثلاثة أبناء، من منطقة توبچية في الفلاحية.
كذلك تم اعتقال معله شاوردي، 37 عامًا، وباقر شاوردي، 28 عامًا، وهما متزوجان،
وأكدت مصادر “كارون” أيضًا اعتقال أحمد زنبوري (42 عامًا)، وسام زنبوري، وطارق زنبوري (نجل منصور) البالغ من العمر 27 عامًا،
كما تم اعتقال طارق جنامي، 32 عامًا، خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي وقت سابق، يوم الأحد الماضي قامت القوات الأمنية باعتقال حسين آلبوعبيد، نجل منصور.
وقد أكدت عائلات المعتقلين أن القوات الأمنية قامت باعتقال هؤلاء المواطنين دون تقديم أي أمر قضائي ودون إجراء تحقيقات أولية، وتم نقلهم إلى سجن عبادان الواقع تحت الاحتلال.
كما أفادت مصادر “كارون” باعتقال عدد من المعلمين، واستدعاء خمسة معلمين آخرين إلى الجهاز الإرهابي المعروف بـ”استخبارات الحرس الثوري”.
وفي وقتٍ سابق، كانت قوات الأمن التابعة لإيران المحتلة قد أصدرت استدعاءات لعدد من المواطنين في مدينة الفلاحية، لكن هؤلاء رفضوا الحضور إلى المراكز الأمنية، مستندين إلى تجارب سابقة مريرة. وقد أدى ذلك إلى تصاعد الحالة الأمنية المتوترة في المنطقة وازدياد المخاوف بين الأهالي.
نتيجة لهذه الإجراءات، فضّل العديد من سكان مدينة الفلاحية المحتلة مغادرة منازلهم واللجوء إلى أماكن أكثر أمنًا للحفاظ على حياتهم وتجنب الاعتقال. الخوف من الاعتقالات الليلية والممارسات العنيفة من قبل قوات الأمن قد عطّل الحياة اليومية في المدينة.
تفيد التقارير بأن قوات الأمن تداهم منازل المواطنين بشكل يومي وفي الساعات الأولى من الصباح (ما بين الساعة 3 إلى 6 فجراً)، وتقوم باعتقالهم. وقد تسببت هذه الحملات الليلية في إثارة الرعب والهلع في صفوف السكان.



