
الدراجات النارية والملابس المدنية أداة لقمع الحراك الأحوازي “فيديو”
شهدت مدينة الأحواز العاصمة، مساء الأحد 11 يناير/كانون الثاني 2025، انتشاراً مكثفاً لقوات الأمن التابعة للاحتلال الإيراني، لمواجهة وقمع تجمعات احتجاجية اندلعت في المدينة
وبحسب توثيقات على موقاع التواصل الاجتماعي، انتشرت قوات الأمن على نطاق واسع مستخدمة الدراجات النارية في شوارع وأحياء مختلفة من الأحواز. وأظهرت أحد المقاطع المصورة مشهداً لاعتقال عنيف لأحد المتظاهرين، حيث أقدمت القوات الأمنية على احتجازه ونقله بالقوة، دون مراعاة الحد الأدنى من المعايير القانونية.
وشهدت مدن الأحواز انتشاراً واسعاً للقوات الخاصة التابعة للاحتلال الإيراني، وضباط بملابس مدنية، إضافة إلى وحدات أمنية راكبة للدراجات النارية، وهي أساليب باتت مألوفة في التعامل مع الحراك الأحوازي.
ويرى ناشطون حقوقيون أن تكرار هذه المشاهد خلال السنوات الأخيرة يعكس نهجاً ثابتاً تتبعه سلطات الاحتلال في مواجهة التحركات المدنية، يقوم على استخدام العنف المنظم لمنع توسع الاحتجاجات والسيطرة عليها.



