
الخارجية الأمريكية: أزمة المياه في إيران نتيجة “عقود من سوء الإدارة”
انتقدت وزارة الخارجية الأمريكية عبر صفحتها الرسمية باللغة الفارسية على منصة “إكس” سياسات النظام الإيراني في إدارة الموارد المائية، معتبرة أن أزمة المياه التي تعيشها البلاد اليوم ليست نتيجة الجفاف فقط، بل نتيجة “عقود من سوء الإدارة والسياسات الفاشلة”.
وقالت الخارجية الأمريكية في رسالتها المنشورة الخميس إن السلطات الإيرانية تجاهلت على مدى سنوات تحذيرات الخبراء بشأن مستقبل المياه، وأرجأت “الإصلاحات العاجلة اللازمة لضمان الاستدامة”.
وأضافت الوزارة أن طهران تلجأ اليوم إلى إجراءات مثل “ترشيد المياه” التي تعطل حياة الملايين.
وأكد البيان أن الأزمة الحالية “لم تكن حتمية”، بل جاءت نتيجة مباشرة لـ”نظام ضحى بالموارد الطبيعية والنظم البيئية من أجل مكاسب سياسية ضيقة”، معتبرة أن الشعب الإيراني هو من يتحمل الثمن الآن.
في السياق نفسه، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال زيارة إلى محافظة قزوين من خطورة الوضع المائي في البلاد، قائلا إن “الصراع اليوم يدور حول المياه”، ومشيرا إلى أن نقل العاصمة كان مطروحا سابقا لكن “غياب الميزانية” حال دون ذلك.
وقال بزشكيان إن الوضع البيئي يزداد سوءا، لافتا إلى هبوط منسوب الأرض في بعض المناطق بمقدار 30 سنتيمترا سنويا، واصفا ذلك بـ”الكارثة”. وأضاف: “لا يمكن الاستخفاف بحماية البيئة وسوء إدارة الموارد المائية… المعركة المستقبلية ستكون على المياه”.
وأشار إلى أن طهران يمكن تطويرها عمرانيا، “لكننا لا نستطيع حل مشكلة المياه لديها”، في اعتراف نادر بعمق الأزمة التي تواجه العاصمة ومدن أخرى.



