
الحرس الثوري يجري مناورات في الخليج ويوجه تحذيرات للسفن الأميركية
أطلق الحرس الثوري الإيراني، مناورات بحرية واسعة في الخليج، تخللها إصدار تحذيرات مباشرة للسفن الحربية الأميركية الموجودة في الممرات المائية، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية عقب الحرب التي شهدها يونيو الماضي بين إيران وإسرائيل وشاركت فيها الولايات المتحدة.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن المناورات تُجريها الوحدات البحرية للحرس الثوري بهدف إظهار “الجاهزية وروح المقاومة” في مواجهة أي تهديد خارجي. وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن الوحدات البحرية “أوصلت رسالتها الصارمة” إلى السفن الأميركية، من دون الكشف عن مضمون هذه الرسالة، فيما لم يصدر تعليق من واشنطن حتى الآن.
وتأتي هذه التحركات بعد الضربات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص بينهم قيادات في الحرس الثوري، ما دفع طهران للرد عبر عمليات بطائرات مسيّرة وصواريخ أدت إلى مقتل العشرات داخل إسرائيل. كما نفذت الولايات المتحدة ضربات دقيقة استهدفت منشآت نووية رئيسة في إيران.
ووفق وسائل إعلام إيرانية، نشر الحرس الثوري أنظمة دفاع جوي تعمل في بيئة حرب إلكترونية، وتمكنت من رصد أهداف جوية وبحرية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويكتسب الخليج ومضيق هرمز أهمية إستراتيجية لمرور نحو 20% من صادرات النفط العالمية عبرهما سنوياً.
وقال نائب قائد الحرس الثوري علي فدوي أمس إن “أمن الخليج خط أحمر”، مؤكداً أن الحرس سيواصل حماية مضيق هرمز، ومتهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما “المحركان الرئيسيان لانعدام الأمن العالمي”.
وسبق للحرس الثوري أن احتجز مرات عدة ناقلات نفط تحمل أعلاماً أجنبية في الخليج، بدعوى تورطها في تهريب الوقود.



