أخبار العالمأهم الأخبار

البيت الأبيض ينفي تشجيع ترامب لأوكرانيا على تنفيذ ضربات داخل روسيا

 

نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، صحة ما ورد في تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز بشأن تشجيع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تنفيذ ضربات في عمق الأراضي الروسية، بما في ذلك العاصمة موسكو.

وقالت ليفيت في تصريح لمجلة نيوزويك، إن “الرئيس ترامب لم يشجع على المزيد من القتل، بل كان يطرح سؤالاً فحسب”، مؤكدةً أن ترامب “يعمل بلا كلل لإنهاء الحرب ووقف إراقة الدماء”.

وانتقدت الصحيفة البريطانية قائلة: “فاينانشال تايمز معروفة بإخراج التصريحات من سياقها بشكل مبالغ فيه لجذب القراء، في وقت تترنح فيه نحو الزوال”.

وكانت فاينانشال تايمز قد نشرت تقريرًا أشارت فيه إلى أن ترامب ناقش خلال مكالمة هاتفية مع زيلينسكي، جرت في 4 يوليو/تموز، إمكانية إرسال صواريخ ATACMS إضافية إلى أوكرانيا، ودعا خلال الحديث إلى شن ضربات أعمق داخل روسيا. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن ترامب سأل تحديدًا عن إمكانية استهداف موسكو في حال تم تزويد كييف بأسلحة بعيدة المدى، مشيرة إلى أنه أعرب عن دعمه لهذه الفكرة، على أمل أن تدفع تلك الضربات الكرملين إلى التفاوض.

وأضافت الصحيفة أن مدى صواريخ ATACMS لا يتجاوز 300 كيلومتر، وهو غير كافٍ للوصول إلى موسكو أو سانت بطرسبرغ، لكن كييف سبق أن طلبت من واشنطن صواريخ توماهوك بمدى 1600 كيلومتر.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب تخشى من أن تستخدم أوكرانيا هذه الصواريخ بلا قيود في حال تم تسليمها.

كما كشفت الصحيفة أن الولايات المتحدة قدمت خلال مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا في روما الأسبوع الماضي قائمة بأسلحة يمكن توريدها إلى كييف عبر أطراف ثالثة، ما قد يمنح ترامب فرصة للالتفاف على قرار الكونغرس بتعليق المساعدات العسكرية المباشرة، عبر بيع الأسلحة أولاً إلى شركاء أوروبيين، ثم إرسالها إلى أوكرانيا.

وفي سياق متصل، قال ترامب في 14 يوليو/تموز إن الولايات المتحدة ستواصل دعمها العسكري لأوكرانيا بشرط أن تتحمل أوروبا تكلفة الإمدادات، مؤكدًا أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيتولى تنسيق عمليات التسليم. كما هدد بفرض رسوم جمركية قدرها 100 دولار على روسيا وشركائها التجاريين، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب خلال 50 يومًا.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى