الاحتلال الإيراني يواصل استغلال موارد الأحواز
كشفت تقارير إعلامية عن خطط جديدة لتطوير وتحديث المنافذ الحدودية بالأحواز العربية المحتلة، في خطوة يرى مراقبون أنها تأتي ضمن مساعي طهران لتعزيز استفادتها الاقتصادية من موارد الأحواز واستغلال موقعه الاستراتيجي لخدمة تجارتها الخارجية.
ووفقاً للتصريحات ، تعمل سلطات الاحتلال على استكمال البنية التحتية للمنفذ وتزويده بأنظمة ذكية بهدف تسريع حركة الشاحنات والبضائع المتجهة إلى العراق، وتحويله إلى أحد أبرز الممرات التجارية العابرة للحدود.
وقال المدير العام للصناعة والمناجم والتجارة في الأحواز إن الخطة تهدف إلى توسيع الساحات التشغيلية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمواقف وتحسين شبكات الاتصال وطرق الوصول، بما يساهم في تسريع عمليات التصدير وخفض تكاليف النقل.
ويرى ناشطون أحوازيون أن هذه المشاريع تعكس استمرار استغلال الاحتلال الإيراني للأحواز باعتبارها بوابة اقتصادية رئيسية ومصدراً للثروات والعوائد التجارية، في وقت يشكو فيه السكان من الفقر والحرمان من الخدمات الأساسية.
وأشار التقرير الإيراني إلى أن منفذ الجذابة، الواقع غرب مدينة البستان في الأحواز العربية، شهد تصدير نحو 195 ألف طن من البضائع بقيمة تجاوزت 54 مليون دولار، ما يؤكد الأهمية الاقتصادية الكبيرة التي يمثلها الأحواز بالنسبة للاقتصاد الإيراني.
ويؤكد مراقبون أن استمرار طهران في تطوير المعابر والمشاريع التجارية داخل الأحواز يهدف إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي والإقليمي.



