
الاحتلال الإيراني يفتتح عشرات المشروعات في الأحواز لصالح المستوطنيين وسط تجاهل المواطنيين بالأحواز
في خطوة جديدة تعكس سياسات التمييز الممنهج ضد الشعب الأحوازي، أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني عن جاهزية 35 مشروعًا تنمويًا للتشغيل في المناطق التي يقطنها المستوطنون الإيرانيون داخل الأحواز، إلى جانب انطلاق العمل في 31 مشروعًا جديدًا، وذلك وسط تجاهل متعمد للاحتياجات الحقيقية للسكان الأصليين من الأحوازيين، الذين يعانون من تردّي الخدمات وغياب التنمية في مناطقهم.
ونقلت تقارير عن محمد جولنجاد، المتحدث باسم إدارة العلاقات العامة في المديرية العامة للطرق والنقل البري بالأحواز، قوله: إن المشاريع الجاهزة للافتتاح تتضمن تحسين وإزالة النقاط السوداء المعرضة للحوادث على محور مدخل قضاء كتوند، وإنشاء دوارات مرورية جديدة، فضلاً عن تنفيذ طلاءات واقية على طريق أحواز – عبادان، إلى جانب تحسين طريق شوش وعدد من طرق الاتصال الأخرى في مناطق إيذج وبهبهان .
وأضاف جولنجاد أن المشاريع تشمل أيضًا تحسين وصيانة وتعبيد الطرق الثانوية والريفية.
ووفقًا لجولنجاد، تشمل المشاريع التي سيتم تنفيذها قريبًا بناء دوارات مرورية آمنة على محور الأحواز .
ومن اللافت أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية في المناطق التي تضم مستوطنين إيرانيين بشكل مكثف، فيما تُهمل عمداً الأحياء والأرياف ذات الأغلبية الأحوازية التي تعاني من الإقصاء ونقص البنى التحتية.
وفي الجانب الأمني، أعلن المسؤول الإيراني عن تركيب حواجز خرسانية ومعدنية بطول سبعة كيلومترات، إلى جانب تركيب إنارة جديدة عند مداخل إيذج وبهبهان والغيزانية، كما تم تزويد أسطول صيانة الطرق بـ 19 آلة جديدة وتجديد خمس أخرى.
وقدّر جولنجاد إجمالي الميزانية المنفقة والمتوقعة لتنفيذ هذه المشاريع بنحو 10 مليارات و834 مليار ريال، مشيرًا إلى أن الأهداف المعلنة تتضمن تطوير البنية التحتية للنقل، والحد من الحوادث، وتحسين إمكانية الوصول إلى المناطق الريفية، وتعزيز السلامة العامة على الطرق.



