الاحتلال الإيراني يعلن اعتقال 40 مواطناً في مدينة الصالحية
نفّذت قوات الاحتلال الإيراني حملة أمنية واسعة في مدينة الصالحية شمال الأحواز، أسفرت عن اعتقال 40 مواطناً أحوازياً بينهم 25 شخصاً من المطلوبين السابقين و15 آخرين بتهمة “السرقة”، في إطار ما تسميه سلطات الاحتلال “خطة الأمن المجتمعي”.
وقال قائد ما يُعرف بـ”الشرطة الإيرانية في الصالحية” المدعو شمس الله موسوي، إن العملية جاءت ضمن حملة “الأمن المحلّي”، ونتج عنها “الكشف عن 31 عملية سرقة” ومصادرة أسلحة خفيفة وعدد من الدراجات والسيارات، وفق ادعائه.
لكن ناشطين أحوازيين أكدوا أن مثل هذه الحملات تُستخدم ذريعة لقمع الشباب الأحوازي واعتقال المعارضين السياسيين، خاصة مع تصاعد التوترات في شمال الأحواز خلال الأشهر الأخيرة، مشيرين إلى أن الاحتلال عادةً ما يلفّق تهم “السرقة” أو “الإخلال بالأمن” لتبرير الاعتقالات الجماعية.
وتأتي هذه الحملة في ظلّ تصاعد القمع الأمني ضد السكان في المدن الأحوازية، حيث تُنفَّذ مداهمات متكررة تطال العشرات من الأبرياء بحجة “ملاحقة المجرمين”، في وقت تتجاهل فيه سلطات الاحتلال الإيراني الأزمات الاقتصادية والبطالة المنتشرة بين أبناء الأحواز.
وتؤكد تقارير حقوقية أن مثل هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة ترهيب وتضييق تستهدف المجتمع الأحوازي، وتهدف إلى كسر أي نشاط مدني أو وطني يطالب بحقوق الشعب العربي في الأحواز المحتلة.



