
الاحتلال الإيراني يصعد وتيرة الاعتقالات في الأحواز
أفادت مصادر محلية وتقارير حقوقية باستمرار موجة الانتهاكات الواسعة التي تنفذها سلطات الاحتلال الإيراني ضد الشعب العربي الأحوازي، خاصة في مناطق شمال ووسط الأحواز.
ورصدت التقارير اعتقال نحو 100 مواطن أحوازي خلال شهر أبريل الجاري فقط، ضمن حملة استباقية تعكس تخوف طهران من اندلاع حراك شعبي جديد ضد سياساتها.
تهم فضفاضة واستهداف للنشطاء
وبحسب البيانات، فقد طالت الاعتقالات مئات الأشخاص خلال الأشهر الأخيرة، حيث وجهت السلطات للمعتقلين تهماً أمنية فضفاضة، أبرزها “التواصل مع جهات أجنبية” أو “إرسال مواد لوسائل إعلام معادية”.
ولم تقتصر الحملة على النشطاء السياسيين، بل شملت معلمين، ونشطاء في المجتمع المدني، وأفراداً شاركوا في احتجاجات سابقة.
توقيت سياسي مريب
وتشير القراءات الميدانية إلى أن وتيرة هذه الاعتقالات تصاعدت بشكل حاد عقب التوترات العسكرية الأخيرة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وتبرر سلطات الاحتلال هذه الإجراءات القمعية بأنها جزء من عملية “تحييد مخططات العدو”، في محاولة للتغطية على الانتهاكات المستمرة للحقوق المدنية والسياسية للشعب الأحوازي.



