أهم الأخبارتقارير

الاحتلال الإيراني يحوّل البيوت التاريخية في الأحواز إلى ورش سياحية لتزييف الهوية الأحوازية

 

في خطوة جديدة تهدف إلى طمس الهوية الوطنية للأحواز وتزييف تاريخها العريق، أعلن رئيس إدارة التراث والسياحة التابعة للاحتلال الإيراني في الأحواز عن تحويل عدد من البيوت التاريخية في المدينة إلى ورش فنية وسياحية، متجاهلاً حقيقة أن هذه المواقع تمثل جزءاً أصيلاً من هوية الشعب الأحوازي وثقافته الممتدة عبر مئات السنين.

وتحاول السلطات الإيرانية، من خلال ما تسميه “تنمية السياحة”، تسخير الأماكن التراثية الأحوازية لخدمة أجندتها الدعائية، بينما تعاني هذه المواقع من الإهمال المتعمد والتدمير الممنهج على مدى عقود.

وبحسب تصريحات رسمية، فإن أكثر من 10 ملايين شخص زاروا الأحواز في فترة وجيزة، إلا أن العوائد لم تنعكس على سكان المدينة الذين يواجهون الفقر والتهميش، في وقت تُستغل فيه مواردهم الطبيعية والتراثية لصالح مشاريع الاحتلال.

وتُظهر هذه السياسات بوضوح محاولة طهران فرض هوية دخيلة على الأحواز، عبر تغيير معالم البيوت القديمة والجسور التاريخية، وتقديمها للسياح كجزء من “التراث الإيراني”، بينما هي في حقيقتها شواهد على تاريخ وحضارة عربية أحوازية أصيلة.

ويؤكد ناشطون أحوازيون أن هذه الإجراءات ليست سوى حلقة في سلسلة طويلة من سياسات الاحتلال الرامية إلى إلغاء الوجود العربي في الأحواز، من خلال طمس المعالم الثقافية والتاريخية، وإفراغها من محتواها الوطني وربطها بمشروع “السياحة الإيرانية”.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى