أهم الأخبارالأخبار

الأمين العام لحلف الناتو: الردع النووي هو الضمان الأمثل لأمن الحلف

 

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، أن الحلف سيولي اهتمامًا أكبر لقدراته النووية خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز الردع ضد الخصوم المحتملين وضمان أمن الدول الأعضاء.

وقال روته إن “من المهم مناقشة مسألة الردع النووي بشكل أوسع داخل مجتمعاتنا، لمساعدتها على فهم دوره في الحفاظ على أمننا المشترك”، مشيرًا إلى أنه رغم “الخطاب النووي الخطير والصريح” السائد في العالم، لا داعي للذعر، لأن الناتو يمتلك القدرات اللازمة لضمان الحماية.

وأضاف الأمين العام أن “الردع النووي لحلف الناتو هو الضمان الأمثل لأمننا”، مؤكدًا أنه يجب أن يبقى “موثوقًا وفعالًا”. وشدد في الوقت ذاته على أنه “لا يمكن كسب حرب نووية، ويجب ألا تُشنّ مطلقًا”.

وفي تعليقه على مناورات الردع النووي السنوية “ستيدفاست نون” التي أجراها الحلف في أكتوبر الماضي، أوضح روته أن تلك المناورات وجّهت رسالة واضحة إلى جميع الخصوم مفادها أن الناتو قادر على الدفاع عن شركائه ضد أي تهديد، وسيفعل ذلك عند الضرورة.

ويأتي تصريح روته بعد أيام من توجيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوامر لوزارتي الخارجية والدفاع والأجهزة المعنية بدراسة إمكانية الاستعداد لتجارب نووية جديدة، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أصدر تعليمات للبنتاغون باستئناف تجارب الأسلحة النووية فورًا، دون أن يوضح طبيعة هذه التجارب أو ما إذا كانت تشمل تفجير رؤوس نووية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى