
الأحواز: تفاقم أزمة المياه يؤجج السخط الشعبي في سوس
تواجه مدينة سوس والقرى المحيطة بها أزمة مياه شرب حادة ومتفاقمة، تزامنت مع موجة حرارة مبكرة تجاوزت الـ 40 درجة مئوية، ما وضع آلاف السكان أمام معاناة يومية للحصول على الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية.
وتعود جذور الأزمة إلى انخفاض حاد في منسوب نهري الكرخة وكارون، وسط اتهامات محلية لسياسات “سوء إدارة الموارد” ونقل المياه إلى العمق العمق الفارسي.
ويشكو الأهالي من انقطاع المياه لفترات طويلة، وتدني جودتها التي وصلت حد التملح والتلوث، مما جعلها غير صالحة للاستهلاك الآدمي.
وأفادت تقارير ميدانية بأن حالة من الاحتقان الشعبي تسود سوس، حيث نظم الأحوازيين تجمعات احتجاجية للتنديد بـ “لامبالاة السلطات” تجاه مطالبهم المتكررة.
وتعد هذه الأزمة جزءاً من مشكلة بيئية أوسع تضرب الأحواز، تشمل جفاف الأراضي الرطبة وانتشار الغبار الناعم، مما دفع العديد من العائلات نحو “الهجرة القسرية”.
ومع استمرار الصيف، يحذر مراقبون من أن استمرار نقص المياه قد يؤدي إلى موجة احتجاجات أوسع، في ظل غياب الحلول الجذرية وتدهور الأوضاع المعيشية والبيئية في المنطقة.



