
اعتقال عبد الغني قصاب “الذراع الإيراني” بريف طرطوس
نفّذت قوى الأمن السورية عملية وُصفت بأنها “نوعية” في منطقة الشيخ بدر بريف طرطوس، أسفرت عن إلقاء القبض على عبد الغني قصاب واثنين من أبنائه، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً نظراً للدور الذي يُعرف أنه يقوم به داخل المنطقة، حيث يُشار إليه باعتباره الذراع الإيراني هناك.
وبحسب المصادر، جاءت العملية بعد معلومات أمنية دقيقة حول تحركات القصاب، الذي ظل لفترة موضع متابعة ورصد.
ولم يُعرف حتى الآن ما إذا كان القصاب على صلة مباشرة بحادثة توقيف 13 شاباً في وقت سابق داخل فيلا اتخذوها مقراً لهم في قرية بنمرة بريف طرطوس، وهي القضية التي لا تزال تفاصيلها محاطة بالكثير من الغموض.
وأكد عدد من أهالي قرية بنمرة أنهم لم يشاهدوا القصاب سابقاً داخل المنطقة، مشيرين إلى أن وجوده أو تحركاته لم تكن ظاهرة للعيان، ما يضيف مزيداً من التساؤلات حول طبيعة نشاطه والجهات التي كان يتعامل معها، خاصة في ظل الاتهامات المتداولة بشأن ارتباطه المباشر بإيران ونفوذها الأمني في الساحل السوري.



