
استهداف معسكر “حبيب اللهي” بين مدينتي الأحواز العاصمة والمحمّرة
أفادت مصادر مطلعة بأن معسكر “حبيب اللهي”، الواقع بين مدينتي الأحواز العاصمة والمحمّرة، تعرّض فجر اليوم السبت لقصف جوي عنيف يُعتقد أنه ناتج عن الضربات الإسرائيلية المتواصلة التي استهدفت عدة مواقع عسكرية وأمنية داخل إيران منذ فجر يوم الجمعة.
ويُعدّ معسكر “حبيب اللهي” من أهم القواعد التابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني في الأحواز المحتل، ويضم وحدات عسكرية متخصصة في التدريب والإسناد اللوجستي، بالإضافة إلى مخازن أسلحة وذخائر.
وتفيد التقارير بأن الانفجارات التي هزّت المنطقة فجراً نتجت عن إصابة مباشرة لمخازن السلاح داخل المعسكر، مما أدى إلى اندلاع حرائق وانفجارات ثانوية سُمعت أصداؤها في المناطق المجاورة، لا سيما في الأطراف الغربية لمدينة الأحواز والمناطق الشرقية من مدينة المحمرة.
وأكد شهود عيان أن سماء المنطقة شهدت تحليقاً مكثفاً للطائرات دون طيار قبيل الهجوم، ما يرجّح فرضية استخدام طائرات مسيّرة مفخخة في تنفيذ الضربة، على غرار الهجمات السابقة التي استهدفت منشآت عسكرية في طهران وكرمانشاه وأصفهان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وتأتي هذه الضربة ضمن سلسلة الهجمات الجوية التي تنفذها إسرائيل على الأراضي الإيرانية، في إطار تصعيد عسكري مفاجئ بدأ فجر الجمعة، مستهدفًا قواعد صاروخية ومراكز أبحاث ومقرات تابعة للحرس الثوري. وتزامنت هذه الهجمات مع تصاعد التوتر الإقليمي، حيث حذّرت طهران من “رد ساحق” على ما وصفته بـ”العدوان الصهيوني”.
ويرى مراقبون أن استهداف معسكر بهذه الأهمية في منطقة الأحواز المحتلة يُعد تطورًا نوعيًا في العمليات الإسرائيلية، نظرًا للموقع الاستراتيجي للمعسكر وقربه من منشآت نفطية وبنى تحتية حيوية.



