أخبار الأحوازأهم الأخبار

استمرار انتهاكات الاحتلال الإيراني: اعتقالات واسعة تطال النشطاء والكادر الطبي في الأحواز

أفادت منظمات حقوقية بأن القوات الأمنية الإيرانية واصلت حملات الاعتقالات الواسعة ضد أبناء الشعب العربي الأحوازي، مع تركيز الاعتقالات على نشطاء المجتمع المدني، والكادر الطبي المتهم بمعالجة المصابين، والمعلمين، والشباب المحتجين، حيث بلغ عدد المعتقلين نحو 400 شخص في مدن الأحواز المختلفة.

ومن أبرز حالات الاعتقال اعتقال ماستوره ناريماني، معلمة ابتدائية من الأحواز، في منزلها في 11 يناير 2026 بسبب إرسال مقاطع فيديو إلى وسائل إعلام أجنبية، وتواجه خطر الإعدام، فيما لا تزال حالتها غير معروفة.

ورسول وماجد جليزي، شقيقان من حي الثورة في الأحواز، اعتُقلا خلال الاحتجاجات، ولا تتوفر معلومات دقيقة عن مكان احتجازهما أو التهم الموجهة لهما، وحسين حرداني، من نفس الحي، اعتُقل لمشاركته السابقة في لجان الإغاثة من الفيضانات.

كما ورد اعتقال مواطنين من عدة مدن أحوازية، إضافة إلى ناشطين عرب وكوادر طبية.

ونُفذت العديد من الاعتقالات دون إعلام العائلات أو حضور محامين، وسط مخاوف جدية من التعذيب وانتزاع الاعترافات بالقوة، مع احتمال صدور أحكام قاسية تصل إلى الإعدام.

ورغم إصرار السلطات القضائية ووسائل الإعلام الرسمية على أن الاعتقالات استهدفت فقط “المحرضين الرئيسيين”، وأن الكوادر الطبية لم تتعرض للاعتقال بسبب علاجها للجرحى، أكدت تقارير مستقلة عكس ذلك.

ترافقت الاحتجاجات في الأحواز مع إطلاق النار المباشر، واستخدام الغاز المسيل للدموع، ومداهمات المنازل ليلاً، إلى جانب هتافات سياسية وشعارات نقابية، فيما وصفت منظمات حقوق الإنسان هذه الموجة من القمع بأنها جزء من سياسة أوسع تُعد “جرائم ضد الإنسانية”.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى