
احتجاجات عمالية في سوق عبدالحميد بالأحواز ضد تأخر صرف الرواتب وغياب الأمن الوظيفي
نظم عمال النفط في الأحواز المحتلة، يوم الاثنين 29 سبتمبر 2025، احتجاجا حاشدا في سوق عبدالحميد، اعتراضا على تأخر صرف رواتبهم لأربعة أشهر متتالية، بالإضافة إلى غياب الأمن الوظيفي وعدم استجابة المسؤولين لمطالبهم المتكررة.
وطالب المحتجون، الذين يمثلون قطاع النفط والطاقة الحيوي في المنطقة، بإعطاء الأولوية لمستحقاتهم المالية التي تم تجاهلها من قبل إدارة المشروع والحكومة الإيرانية، مشيرين إلى أن الوضع المعيشي أصبح لا يطاق مع تدهور الظروف الاقتصادية المحلية.
وفي تصريحات للمحتجين، أكدوا أن تأخر الرواتب أثر بشكل كبير على حياتهم اليومية، وهو ما دفعهم إلى اتخاذ هذا الموقف التصعيدي في مواجهة تجاهل المسؤولين لحقوقهم.
كما أشاروا إلى أن الأزمات الاقتصادية التي تمر بها الأحواز، وانخفاض مستويات الدخل وزيادة معدلات البطالة، قد جعلت الحياة أكثر صعوبة بالنسبة لهم.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التحرك يأتي ضمن سلسلة من الاحتجاجات العمالية في قطاعات الطاقة والصناعة في الأحواز المحتلة، حيث يعاني العمال من نفس المشاكل المرتبطة بتأخر الرواتب وعدم توفر الأمن الوظيفي.
وتشير التقارير إلى أن الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة في المنطقة قد ساهمت في تأجيج الغضب بين العمال، مما يعكس توترا متزايدا بين الشعب الأحوازي وسلطات الاحتلال الإيراني.
وتعكس هذه الاحتجاجات المتزايدة في الأحواز الوضع المتأزم الذي يعيشه قطاع العمال في ظل غياب الحلول الجذرية لمشاكلهم المالية والاجتماعية، وتستمر المطالبات بتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة للعمال وتلبية حقوقهم المعيشية.



