
إيلون ماسك ينسحب من إدارة ترامب بعد خلافات حول خفض الجهاز الحكومي
ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية أن الملياردير إيلون ماسك قرر الانفصال عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد فترة قصيرة من توليه منصبًا حكوميًا ضمن فريق يسعى إلى إعادة هيكلة الجهاز الإداري وتقليص حجمه.
وبحسب ما نقلته “سكاي نيوز”، فقد تم تعيين ماسك في بداية ولاية ترامب الثانية على رأس “وزارة كفاءة الحكومة”، وهي هيئة استحدثتها الإدارة بهدف تقليص عدد الموظفين الفيدراليين ورفع كفاءة الأداء الحكومي. إلا أن المشروع واجه تحديات متعددة، أبرزها المعارضة من داخل الجهاز البيروقراطي، وانتقادات من النقابات والشارع الأمريكي.
وتزامن هذا الدور السياسي مع تراجع ملحوظ في أسهم شركة “تسلا”، حيث ربط محللون بين دخول ماسك في معترك السياسة وتأثر صورة الشركة سلبًا لدى المستثمرين والعملاء، وسط انتقادات متزايدة لدوره في الشأن العام.
وبعد ثلاثة أشهر فقط من التحاقه بالحكومة، قرر ماسك التراجع، مُعلنًا عزمه تقليص الوقت الذي يخصصه للعمل الحكومي والتركيز مجددًا على مشاريعه الخاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة والفضاء. وتحدثت تقارير عن أن هذا القرار جاء على خلفية “ضربة مالية موجعة” تعرضت لها شركته بسبب تورطه السياسي.
وفي تصريح مقتضب عبر حسابه على منصة “إكس”، قال ماسك: “أؤمن بأهمية تحسين كفاءة المؤسسات الحكومية، لكن الابتكار لا يحتاج منصبًا رسميًا. سأواصل الإسهام من موقعي كمطور ورائد أعمال.”



