
إعدام إيراني متهم بتقديم معلومات للموساد
أفادت وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، يوم الأربعاء 18 مارس/آذار، بإعدام المواطن كورش كيفاني فجر اليوم. وكان كيفاني متهمًا بـ”إرسال صور ومعلومات عن مناطق حساسة في البلاد إلى ضباط الموساد” خلال حرب الأيام الاثني عشر بين إسرائيل وإيران.
جاء هذا الإعدام قبل ساعات من غارة جوية إسرائيلية استهدفت وزير المخابرات الإيراني، إسماعيل الخطيب، والتي أسفرت عن مقتله، بحسب تأكيد مسؤولين إسرائيليين لاحقًا يوم الأربعاء.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن كورش كيفاني اعتُقل في 17 يونيو 2025 بمدينة سافجبولاغ، وكان بحوزته معدات وأجهزة استخباراتية معقدة، بالإضافة إلى مبلغ 30 ألف يورو، ودراجة نارية وشاحنة صغيرة، بعد مزاعم بأنه تلقى تدريبًا على يد عملاء الموساد في عدة دول أوروبية وإسرائيل، وأنه حصل على أموال مقابل نشاطاته التجسسية.
وتشير التقارير إلى أن إجراءات محاكمته تمت دون نشر أسماء محاميه، ويُرجح أنه لم يحصل على إمكانية اختيار دفاعه بحرية، فيما نشرت وسائل الإعلام الرسمية مقاطع قصيرة من المحاكمة تركز على معداته وأنشطته المزعومة.
ويُعد إعدام كيفاني جزءًا من سلسلة أحكام تنفيذية صدرت مؤخرًا بحق معارضين وإيرانيين متهمين بالتجسس لصالح إسرائيل، ضمن سياسات الجمهورية الإسلامية التي تستخدم الإعدام كأداة للسيطرة والقمع بعد حرب الأيام الاثني عشر.



