أخبار الأحوازأهم الأخبار

إصابة 6 عمال في حادث صناعي بمجمع “بارس” جنوب الأحواز

شهد مجمع بارس الجنوبية للبتروكيماويات، الواقع جنوب الأحواز، حادثا صناعيا جديدا صباح اليوم الاثنين، أسفر عن إصابة ستة من العاملين في الموقع، مما يسلط الضوء مجددا على المخاطر المهنية المستمرة في المنشآت الحيوية، واهمال الاحتلال الإيراني في حماية العمال وخاصة العمال المتقاعدين “غير رسميين”.

وفي بيان رسمي صادر عن المجمع، أوضح أن الحادث وقع أثناء تنفيذ عمليات روتينية لإزالة الأنقاض داخل مصفاة بارس الجنوبية السادسة.
وأشار البيان إلى أن جميع المصابين يتبعون لإحدى شركات المقاولات المتعاقدة مع المجمع، حيث تعرضوا لإصابات متفاوتة أثناء أداء مهامهم الميدانية.

وعقب وقوع الحادث، هرعت فرق الطوارئ والإنقاذ إلى موقع المصفاة لتقديم الإسعافات الأولية للمتضررين.
و تلقى ثلاثة من العمال المصابين العلاج الميداني في مكان الحادث، نظرا لاستقرار حالتهم الصحية، في حين استدعت حالة العمال الثلاثة الآخرين نقلهم بشكل عاجل إلى مستشفى مدينة “عسلوية” بوسط الأحواز، وذلك لإجراء فحوصات طبية دقيقة والتأكد من عدم وجود مضاعفات داخلية أو كسور تتطلب رعاية تخصصية.

ورغم التصريحات الرسمية، لا يزال الغموض يكتنف التفاصيل الدقيقة للواقعة، حيث لم تكشف إدارة المجمع عن الأسباب الفنية التي أدت إلى وقوع الحادث أثناء عملية إزالة الأنقاض، واكتفت بالإشارة إلى أن “التحقيقات لا تزال جارية” لتحديد مسببات الخلل.
كما تحفظت الجهات المعنية على هوية المصابين، ولم تشر إلى أي تفاصيل تتعلق بظروف العمل أو إجراءات السلامة المتبعة في لحظة وقوع الحادث.

يأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تكرار الحوادث في المنشآت النفطية والبتروكيماوية في منطقة جنوب الأحواز وعسلوية.

وغالبا ما تثار تساؤلات من قبل النقابات العمالية والنشطاء حول “كفاءة أنظمة السلامة المهنية” في الشركات المقاولة، ومدى صرامة تطبيق معايير الحماية للعمال الذين يواجهون ظروف عمل قاسية يوميا.

وينتظر الرأي العام المحلي، لا سيما عائلات العمال وزملاءهم، نتائج التحقيق الرسمية للكشف عما إذا كان الحادث نتيجة لخطأ بشري، أم تقصيرا في الصيانة وتجهيزات السلامة المهنية، وسط مطالبات بضرورة محاسبة المسؤولين عن أي إهمال قد يعرض حياة الموظفين للخطر.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى