أهم الأخبارالعالم العربي

إسرائيل تواصل تصعيد هجماتها في غزة و إنذارات جديدة للمدنيين بالنزوح

 

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن توسيع هجماته في قطاع غزة، مؤكدًا أنه وجّه إنذارات إلى سكان عدد من المناطق بضرورة النزوح الفوري إلى مناطق أخرى، في وقت تواصل فيه قواته شن هجمات عنيفة على مواقع متعددة في القطاع.

وفي بيان عسكري، قال المتحدث باسم الجيش إن الإنذارات شملت مناطق “القرارة”، و”بلدية السلقا”، و”جنوب دير البلح”، بالإضافة إلى أحياء “الجعفراوي”، و”السوار”، و”أبو هداب”، و”السطر”، داعيًا السكان إلى التوجه نحو منطقة “المواصي” التي تصنفها إسرائيل على أنها “منطقة إنسانية آمنة”.

وأكد الجيش أن عملياته الحالية تتركز على تنفيذ هجمات واسعة النطاق في قطاع غزة، تهدف إلى “هزيمة حركة حماس”، مشددًا على أن هذه العمليات لن تتوقف حتى “استعادة جميع المحتجزين والقضاء الكامل على بنية الحركة”، على حد وصفه.

وأشار البيان إلى أن خمس فرق عسكرية تعمل حاليًا داخل القطاع، في إطار ما وصفه بـ”توسيع السيطرة العملياتية”، موضحًا أن “الجيش جند عددًا كبيرًا من قوات الاحتياط، باعتبار ذلك ضرورة ملحّة في المرحلة الحالية من العمليات”.

وأضاف الجيش أن “العملية العسكرية الجارية في غزة تتم بالتنسيق الكامل مع المستوى السياسي الإسرائيلي”، مؤكداً أن قواته “لن تغادر المواقع التي سيطرت عليها داخل القطاع، ولن تسمح لحركة حماس بإعادة تموضعها أو استعادة نفوذها”.

وشدد البيان على أن “الهجوم الحالي في غزة يختلف عن العمليات السابقة، ويهدف إلى الحسم الكامل، دون العودة إلى أنصاف الحلول أو وقف إطلاق نار قبل تحقيق الأهداف المعلنة”.

ويأتي هذا في ظل استمرار المعارك العنيفة داخل القطاع، وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، وسط أوضاع إنسانية متدهورة، وانهيار البنية التحتية الصحية والخدمية في معظم مناطق غزة.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى