أخبار الأحوازأهم الأخبار

“إذا لم يرحلوا فسأحرق نفسي”: والد أحمد البالدي يهدد بتصعيد مرعب ضد بلدية الأحواز “فيديو”

تصاعدت حدة التوتر في مدينة الأحواز بعد وفاة الشاب أحمد البالدي متأثرا بحروقه، الذي أضرم النار في نفسه احتجاجا على المعاملة القاسية وتدمير كشك عائلته من قبل مسؤولي البلدية.

وخلال مراسم الجنازة، أطلق مجاهد البالدي، والد الشاب المتوفى، تهديدا قاسيا وغير مسبوق بمقاطعة دفن ابنه واللجوء إلى حرق نفسه إذا لم تتم إقالة مسؤولي البلدية المتورطين.

والد الضحية: “إذا لم يغادروا فسيكون دوري أن أحرق نفسي”
في مقطع فيديو متداول، وجه مجاهد البالدي رسالة مباشرة إلى السلطات، مطالبا برحيل كل من رضا أميني، رئيس بلدية الأحواز، والمدير البلدي المعروف باسم “شمس”، المتورطين في القرارات المتعلقة بالباعة الجائلين والشركات الصغيرة.

وقال الأب المكلوم، في إشارة إلى رفضه استلام الجنازة وقراءة الفاتحة:

“لن نستقبل الجنازة ولن نقرأ الفاتحة حتى يغادر أميني وشمس هذه المدينة”.

وأشار مجاهد البالدي إلى أن عائلته المكونة من ثمانية أفراد مستعدة لاتخاذ خطوة احتجاجية أخيرة، قائلا: “إذا لم يغادروا هذه المدينة، فسيكون دوري هو أن أحرق نفسي”.

أحمد البالدي توفي متأثرا بإحراق نفسه
توفي أحمد البالدي صباح الثلاثاء 11 نوفمبر/تشرين الثاني في مستشفى طالقاني، بعد أن أضرم النار في جسده احتجاجا على قيام مسؤولي بلدية الأحواز بتدمير كشك الطعام الذي كانت تعتاش منه عائلته.

احتجاز وإفراج بكفالة لرئيس البلدية
في سياق متصل، أعلن المدعي العام التابع لسلطات الاحتلال الإيراني في الأحواز عن احتجاز رئيس البلدية والمسؤول التنفيذي لبلدية الأحواز مؤقتا، وتم إصدار أوامر اعتقال بحق ثلاثة أشخاص آخرين على صلة بالحادثة. إلا أنه تم الإفراج عن رئيس البلدية والمسؤول الآخر بكفالة، مما زاد من غضب المحتجين.

وكانت مجموعة من المواطنين وأقارب أحمد البالدي قد تجمعت في وقت سابق أمام المستشفى، مطالبين بإقالة رئيس البلدية ونوابه وتحديد هوية المتورطين في تدمير كشك العائلة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى