
أوضاع مقلقة لسجناء سجن الهويرة في الأحواز وسط مخاوف من أحكام إعدام
كشفت تقارير واردة من سجن الهويرة في مدينة الأحواز عن أوضاع مقلقة يعيشها السجناء، في ظل احتجازهم داخل بيئة غير صحية تعاني من اكتظاظ شديد، إلى جانب مواجهتهم اتهامات خطيرة قد تفضي إلى صدور أحكام بالإعدام.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، فإن نحو 30 سجيناً جرى اعتقالهم خلال الاحتجاجات، ويواجهون تهماً من بينها “المحاربة” و”الإفساد في الأرض”، وهي اتهامات قد يترتب عليها الحكم بالإعدام، ما يزيد من حالة القلق بشأن مصيرهم.
وأفادت مصادر مطلعة بأن القسم الذي يُحتجز فيه هؤلاء السجناء يعاني من مشكلات صحية خطيرة، حيث تنتشر حشرات بقّ الفراش داخل أماكن الاحتجاز، ما يفاقم من معاناتهم، إلى جانب الاكتظاظ الكبير والضغوط المتزايدة داخل هذا الجناح.
كما تشير التقارير إلى اعتقال ما بين 40 و50 شخصاً آخرين خلال فترة الحرب، وُجهت إلى معظمهم تهمة التجسس، وهم أيضاً معرضون لاحتمال صدور أحكام قاسية بحقهم، قد تصل إلى الإعدام.
ولفتت التقارير كذلك إلى تدني جودة الطعام المقدّم للسجناء، في ظل غياب أي معلومات رسمية حول أوضاعهم، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن مستقبلهم.
وتتصاعد الهواجس بين سجناء سجن الهويرة وغيرهم من المعتقلين من احتمال تنفيذ أحكام إعدام في ظل صمت إعلامي، أو تعرض حياتهم لمخاطر أكبر مع استمرار الأوضاع الراهنة، خاصة بعد انتهاء الحرب المحتمل.



