
أهالي الفلاحية يحملون الاحتلال مسؤولية التلوث البيئي الناتج عن حرق مخلفات المزارع
أعرب أهالي مدينة الفلاحية شمال الأحواز عن استيائهم الشديد من استمرار ظاهرة حرق مخلفات المزارع، التي باتت تشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة وتلوثاً حاداً للهواء في المنطقة.
وأكد المواطنون أن هذه الممارسات لا تقتصر أضرارها على البيئة فحسب، بل تتسبب في فقدان المادة العضوية الأساسية في التربة وتدمير النظم البيئية الطبيعية التي تميز المنطقة.
وحمل الأهالي سلطات الاحتلال الايراني المسؤولية الكاملة عن تفاقم هذه الأزمة، مشيرين إلى تقاعس الجهات المعنية عن توفير المعدات الحديثة ومكابس حرق المخلفات التي تساهم في التخلص الآمن منها أو إعادة تدويرها.
ويرى خبراء بيئيونأن هذا الإهمال يأتي في إطار سياسة التهميش المتبعة تجاه المناطق الأحوازية، حيث تفتقر المدن للخدمات البيئية والصحية الأساسية.
وحذر الخبراء من أن استمرار الحرق العشوائي سيؤدي إلى كوارث صحية طويلة الأمد، لا سيما مع ارتفاع مستويات التلوث الجوي، مطالبين بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من التنوع البيئي في الفلاحية.


