
أستراليا تلوح بالتدخل العسكري لفتح مضيق هرمز
في تطور عسكري متسارع، أعلن الأدميرال مارك هاموند، القائد المعين حديثاً لقوات الدفاع الأسترالية، أن بلاده تمتلك الجاهزية الكاملة لإرسال سفينة حربية للمساعدة في الجهود الدولية التي تقودها الولايات المتحدة لتأمين وإعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً على أن التحرك الأسترالي ينتظر طلباً رسمياً للمشاركة في هذه المهمة الحساسة.
وفي يوم الأحد كسر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صمته في أول تصريح علني له عقب انتهاء محادثات إسلام آباد، معلناً صدور أوامر مباشرة للبحرية الأمريكية بالبدء الفوري في عمليات تطهير الألغام وفرض حصار عسكري مطبق على المضيق. وأكد ترامب أن هذه الخطوة تأتي لضمان أمن الملاحة العالمية بعد فشل المسارات الدبلوماسية.
وعبر مقابلة لاحقة مع قناة “فوكس نيوز”، أوضح ترامب أن هذا الإجراء سيُنفذ بتنسيق وثيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) والحلفاء في منطقة الخليج العربي.
ووصف الرئيس الأمريكي العملية بأنها “حصار شامل” يتجاوز في مستواه وصرامته الحصار المفروض على فنزويلا، في إشارة إلى نية واشنطن ممارسة أقصى درجات الضغط العسكري والاقتصادي لتأمين الممر المائي الأهم عالمياً.
وتترقب الأسواق العالمية تداعيات هذا التصعيد الذي يضع أمن الطاقة العالمي على المحك، وسط اصطفاف دولي يهدف إلى منع شلل التجارة البحرية.



