
أزمة غاز ومواد خام تشل “بارس للصلب” في الأحواز.. والعمال بلا رواتب أو تغطية تأمينية
تواجه شركة “بارس هفت تبه” للصلب في الأحواز أزمة إنتاجية حادة أدت إلى إغلاقات متقطعة وشلل في وحدات التصنيع، وسط تصاعد استياء العمال الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة جراء تأخر مستحقاتهم المالية وتوقف خدمات التأمين الصحي.
وأفاد عمال من داخل الشركة بأن وحدة الإنتاج تعرضت لتوقفات متكررة خلال الأيام الماضية، نتيجة نقص حاد في المواد الخام وانقطاع إمدادات الغاز اللازمة للتشغيل. وأدت هذه الأزمة إلى إغلاق المصنع بشكل كامل لمدة أسبوع، مع توقعات غير مؤكدة باستئناف العمل مطلع الأسبوع المقبل في حال توفر الإمدادات.
لم تقتصر الأزمة على الجانب التقني، بل امتدت لتطال لقمة عيش المئات من الأسر. وأوضح العمال في تصريحات ميدانية أن رواتب الشهر الماضي لم تُصرف حتى الآن، مما فاقم الضغوط الاقتصادية في ظل موجة الغلاء.
وكذلك تأخرت الشركة في سداد أقساط التأمين منذ نحو شهرين، ما أدى إلى حرمان العمال وأسرهم من الرعاية الطبية.
واضطر العديد من العمال لتحمّل تكاليف العلاج المرتفعة من مدخراتهم الخاصة نتيجة غياب التغطية التأمينية، وهو ما وصفوه بـ “العبء الذي لا يُطاق”.
وأبدى العمال مخاوفهم من أن يكون الإغلاق الحالي مقدمة لأزمة أطول أمدًا، مطالبين إدارة الشركة والجهات المسؤولية بسرعة توفير المواد الخام وحل أزمة الغاز لضمان استقرار العمل، وسداد المتأخرات المالية وتفعيل دفتر التأمين الصحي بشكل فوري لإنقاذ عائلاتهم من الانهيار المعيشي.



