
أزمة تلوث غير مسبوقة في الأحواز.. 13 مدينة خارج النطاق الصحي
أظهرت بيانات نظام مراقبة جودة الهواء في الأحواز، اليوم الأحد، ارتفاعا حادا في مستويات التلوث في 13 مدينة أحوازية، حيث تراوحت مؤشرات جودة الهواء بين اللون الأرجواني والأحمر والبرتقالي، وهي مستويات تصنف بين “غير صحية” و“غير صحية للغاية”.
وبحسب إعلان مركز مراقبة جودة الهواء، سجلت مدينة الحويزة أسوأ وضع بين مدن الإقليم، حيث بلغ مؤشر الجسيمات العالقة 221 ميكروغراما/م³، ليتم تصنيفها ضمن النطاق الأرجواني، وهو مستوى “خطير للغاية” على الصحة العامة.
وسجلت عدة مدن أخرى مستويات مرتفعة من التلوث، في مدن عبادان عند 156، وأغاجري عند 155، والأحواز العاصمة عند 169، المحمرة عند 157، والفلاحية عند 152، وكارون عند 183، ومعشور عند 158 ميكروجرام لكل متر مكعب.
وجميعها تقع ضمن النطاق الأحمر، حيث يعد الهواء غير صحي لجميع الفئات، مع احتمالية زيادة الأعراض التنفسية وأمراض القلب.
بلغ مؤشر تلوث الهواء في مدن المعتمدية 114، وأرجان 142، وتستر 128، وملاساني 136، والهندية 106 ميكروغرام لكل متر مكعب،وفي هذه الظروف، ينصح كبار السن، والأطفال، ومرضى القلب والرئة بتجنب الأنشطة الخارجية الطويلة أو الشاقة.
وتم تقييم جودة الهواء في كل من الصالحية، باغماليك، القنيطرة، رامز، تستر (مركز المدينة)، لالي، مسجد سليمان، والأحجار السبع على أنها ضمن النطاق المقبول.
قيمت تتمتع مدن إنديكا ووإيذج ودز بهواء نظيف، في الأحواز المحتتلة.
ويأتي هذا الارتفاع الحاد في تلوث الهواء ضمن سلسلة من الأزمات البيئية التي تعاني منها المنطقة، والتي تعزى غالبا إلى العواصف الترابية، والجفاف، والصناعات النفطية والبتروكيماوية المنتشرة في الإقليم.



