
أزمة بطالة خانقة في الأحواز: تسريح 100 ألف عامل وتضرر 35 وحدة إنتاجية
تواجه الأحواز، التي تعد القلب النابض للصناعات الأولية، أزمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، حيث تشير التقديرات إلى انتشار البطالة على نطاق واسع بين العمال جراء تداعيات الحرب الأخيرة في استمرار دفع الأحواز سياسة الاحتلال الإيراني العدائية بزعزعزة استقرار الإقليم.
ووفقا لنشطاء عماليين ومصادر رسمية، تضررت 35 وحدة إنتاجية رئيسية على الأقل، تتركز غالبيتها في المناطق الصناعية الاستراتيجية في معشور وخور موسى، وتحديدا في قطاعي البتروكيماويات والصلب.
وقد أدى هذا الشلل الإنتاجي إلى كارثة معيشية، حيث تم تسريح نحو 100 ألف عامل، مما يضع آلاف الأسر تحت خط الفقر.
وتعود أسباب التوقف المفاجئ إلى تضرر البنية التحتية للطاقة؛ إذ استهدفت الهجمات محطتي فجر 1 وفجر 2 لتوليد الطاقة، بالإضافة إلى مصنع بندر إمام للبتروكيماويات.
وتعد هذه المحطات الشريان الرئيسي للصناعة، حيث كانت تولد 2600 ميغاواط من الكهرباء، وهي الطاقة التي تعتمد عليها كافة مصانع البتروكيماويات الـ 24 في الأحواز.
ومع توقف الإمدادات الكهربائية، دخلت المنطقة في ركود صناعي عميق يهدد مستقبل قطاعي النفط والصلب اللذين يمثلان العمود الفقري للاقتصاد المحلي.



