
أبوشهر تحت الأنقاض.. كيف دمرت سياسات طهران ممتلكات الشعب الأحوازي؟
يدفع الشعب الأحوازي أثمانا باهظة من ممتلكاته وثرواته جراء سياسات النظام الإيراني القائمة على افتعال الحروب ودعم الجماعات الوكيلة.
وفي أعقاب حرب مارس الماضي بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، تعرضت 18 مدينة وقرية في أبوشهر وسط الأحواز لقصف عنيف خلف أضرارا جسيمة في البنية التحتية والمناطق السكنية.
وتشير التقديرات الميدانية إلى تضرر 3283 وحدة سكنية؛ حيث تحتاج 4 وحدات لإعادة بناء كاملة، و8 وحدات للتأهيل، بينما تتطلب 2773 وحدة إصلاحات إنشائية.
كما تضررت سبل العيش لـ 498 أسرة جراء تحطم الأجهزة المنزلية والمعدات التجارية، مما فاقم الأزمة الاقتصادية للسكان.
ورغم تخصيص تسهيلات تأمينية بقيمة 7 مليارات ريال لكل وحدة تحتاج لإخلاء، إلا أن ما صرف فعليا كمنح لم يتجاوز 29 مليارا و200 مليون ريال وزعت على 251 ضحية فقط، وهو مبلغ لا يغطي حجم الدمار.
من جانبه، عبر الشعب الأحوازي رفضه القاطع لزج مدنه في استراتيجيات طهران العسكرية التي تهدد الأمن الإقليمي، مشددا على أن الأحواز ليست جزءا من هذه الصراعات.
ويرى مراقبون أن تعمد النظام وضع المنشآت العسكرية وسط المناطق المأهولة يهدف لتدمير البنية التحتية للأحواز وتحويلها إلى ساحة حرب بالوكالة تهدد مقدرات لشعب الأحوازي.



