أهم الأخبارتقاريرحديث اليوم

علي خطي “داعش”.. الاحتلال الايراني يواصل انتهاكاته ضد الأقلية البهائية

 

يتابع موقع الأحواز العربية انتهاكات الاحتلال بكافة أشكالها ليس فقط ضد الأحواز ، ولكن ضد القوميات غير الفارسية داخل ماتسمى جغرافيا إيران ،وايضا ضد الشعب الفارسي، حيث يقوم الاحتلال الإيراني بحملة تهجير ممنهجة للأقلية البهائية في شمال مايسمى جغرافيا إيران، فمنذ فترة ويتعمد النظام تدمير وهدم بيوتهم واعتقال من يرفض ترك بيته وسكنه .

وهذه السياسات الإجرامية نفس سياسات داعش الإرهابي في تعاملها مع الايزيديين في العراق، أخذها عنه نظام خامنئى و يطبقها بحذافيرها ضد الأقلية البهائية.

وحدثت هذه الممارسات في محافظة مازندران، وانتشرت صور ومقاطع فيديو لقرية روشن كوه والتي تم هدمها بالكامل وطرد أهلها واعتقال العشرات من سكانها بسبب فتاوي خامنئي التي تعتبرهم أقلية معادية للنظام الإيراني .

وقد اضطرت هذه الانتهاكات الأهالي إلي الصراخ حيث قالت احدى النساء لمليشيا خامنئى: “لا فرق بينكم وبين داعش”.

وفي ظل هذه الممارسات تداول نشطاء فتوي لخامنئي حول كيفية التعامل مع المواطنين الإيرانيين “البهائيين أصحاب الأخلاق الحميدة” تقول: “هم نجس وأعداء لدينكم وإيمانكم .. تجنبوهم دائما”.

وفي وقت سابق تداول نشطاء التواصل الاجتماعي ،مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام معارضة بدولة الاحتلال،يظهر عددًا من أفراد الطائفة #البهائية من قرية روشنكوه في مازندران.

وكشف المقطع المصور أفراد الطائفة البهائية وهم يبكون بعد تدمير منازلهم من قبل رجال الأمن الإيرانيين.

وصرخت احدي النساء قائلة: “هل هذا هو إسلامكم؟ الظلم.. الظلم”.

وجاء ذلك خلال مداهمة ميليشيات الاحتلال الفارسي على عددا من منازل البهائيين في جغرافية ما تسمى إيران، وخاصة في طهران وكرج وقزوين ومشهد وغونباد وشيراز وساري ، واعتقلت عددا منهم وصادرت جزء من متعلقاتهم الشخصية.

كما اعتقلت ميليشيات خامنئي الإرهابيةلعض المواطنين البهائيين، واقتادت القوات الأمنية لأماكن مجهولة.

وفي وقت سابق صدر تقرير حول انتهاك حقوق المواطنين البهائيين ، حيث أعلنت الجامعة البهائية العالمية عن استدعاء واعتقال ومحاكمة وسجن ما لا يقل عن 44 بهائيًا في يونيو 2022 من قبل سطات خامنئي، كما تم اعتقال ومحاكمة وسجن ما لا يقل عن 18 مواطنًا بهائيًا، تسارعت مرة أخرى حملة الملالي الممنهجة لقمع الأقلية الدينية البهائية

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى