أخبار الأحوازأهم الأخبارتقارير

أزمة نقص المياه في ديز: معاناة مستمرة وحلول غائبة

يشهد سكان قرية  ديز  في الأحواز وضعًا مؤسفًا نتيجة نقص المياه، حيث تعاني المنطقة القريبة من بحيرة كارون من نقص شديد في المياه، مما يعكس ثلاث حقائق مؤلمة.

منذ سنوات، يتابع سكان ديز  أخبار نقل المياه من فروع نهر كارون إلى المدن الفارسية  بينما هم أنفسهم محرومون من هذه النعمة التي وهبها الله لهم.

ويشير البعض إلى أن السبب الرئيسي لهذا الحرمان هو ضعف الإدارة المحلية  ومخططات الاحتلال الإيراني  بنقل موارد المياه في انتهاك للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.

وفي هذا السياق، قال احد أبناء  ديز “للأسف، انخفض حجم المياه في البئر، ووصلت كمية المياه المقننة إلى أقل من 10 لترات في الثانية. هذا يعني أن المياه تتوفر فقط لمدة ساعة أو ساعتين في اليوم، مما يضع السكان في وضع مزرٍ. وفي بعض القرى، لا يوجد حتى هذا التقنين، والأسوأ من ذلك أن توفير صهاريج المياه ليس متاحًا”.

أضاف “عدد قليل من الجرارات مع خزان احتياطي سعة 2000 لتر لا يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان. شركة مياه وكهرباء الأحواز، التي تسببت في نزوح السكان أثناء بناء السد، تتجاهل هذه الأزمة وترفض إرسال صهاريج لحل المشكلة. هذا التصرف غير مقبول على الإطلاق”.

وأضاف كياني: “السد ومحطة الكهرباء، التي تدر أرباحًا كبيرة، لا تستطيع حل مشكلة أهالي دهدز بإرسال عدد قليل من صهاريج المياه خلال هذه الأشهر الحارة، عندما تكون أوضاع الناس حرجة”.

واستطرد قائلاً: “السلطات تكتفي بإطلاق الشعارات دون أن تتحرك حتى تتحول الأزمة إلى كارثة. زياراتنا المتكررة لمكتب  شركة مياه الشرب والصرف الصحي  لم تؤتِ ثمارها، حيث يعلنون عن نقص صهاريج المياه، وأحيانًا يستغرق الأمر من 24 إلى 48 ساعة للحصول على صهريج ماء، مما يزيد من معاناة الناس”.

وأشار كياني إلى أن جميع المسؤولين التابعين للاحتلال الإيراني، يدركون معاناة السكان وإهمال وزارة الطاقة وهيئة المياه والكهرباء لشمال خوزستان، لكنهم لا يتخذون أي إجراءات فعلية.

وأكد أن توفير مياه الشرب والصرف الصحي هو حق أساسي من حقوق الإنسان يحرم منه سكان هذه المنطقة. وطالب المانحين بالمساعدة في توفير المياه للسكان، مشيرًا إلى أن وعد نقل المياه لم يتحقق منذ سنوات ولا توجد آفاق واضحة لتنفيذه.

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى