
مصير مجهول لشباب أحوازيين اعتقلوا عقب احتجاجات على البطالة في الحويزة
أعربت منظمات حقوقية عن بالغ قلقها إزاء مصير عدد من الشباب الأحوازيين الذين اعتقلوا في مدينة الحويزة، بعد خروجهم في تجمع احتجاجي للمطالبة بفرص عمل.
وتشير التقارير إلى أن الاعتقالات تمت في 26 يوليو المنصرم أمام مبنى السلطات المحلية، حيث تجمهر المحتجون للمطالبة بالعمل وللتنديد بسياسات “تفريس الوظائف” التي تحرم أبناء الأحواز من العمل في مؤسسات منطقتهم.
ومنذ لحظة اقتيادهم من قبل الأجهزة الأمنية، انقطعت أخبار المعتقلين تماما، وسط مخاوف جدية لدى عائلاتهم من تعرضهم للتعذيب في ظل غياب أي معلومات عن أماكن احتجازهم أو ظروفهم الصحية.
وتؤكد المنظمات الحقوقية أن هؤلاء الشباب يعانون من واقع اقتصادي مرير فرضته سياسات التهميش، حيث يجبر الكثيرون منهم، بمن فيهم أطفال، على العمل في مهن متواضعة وشاقة، مثل جمع القمامة أو قيادة الشاحنات، للبقاء على قيد الحياة.
وتطالب الهيئات الحقوقية بالكشف الفوري عن أماكن احتجاز المعتقلين، محذرة من أن “مطالبة الشباب بالعمل لا يمكن بأي حال أن تصنف كجريمة تستوجب الاعتقال والقمع”.



