أهم الأخبارالأخبار

رغم استئناف العبور.. تعقيدات ملاحية في مضيق هرمز تثير قلق الأسواق

كشفت بيانات ملاحية حديثة أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال تواجه تحديات لوجستية وأمنية معقدة، وذلك رغم استئناف العبور في الممر المائي الحيوي.
وقد رصدت تقارير ملاحية عودة 8 سفن على الأقل أدراجها بشكل مفاجئ قبالة الساحل العماني قبل دخولها المضيق.

وأفادت وكالة “بلومبيرغ”، استنادا إلى بيانات تتبع السفن، أن هذه القطع البحرية غيرت مسارها بين يومي الجمعة والسبت أثناء محاولتها مغادرة الخليج العربي.
وعلى الرغم من أن أسباب هذا التغيير المفاجئ لا تزال غير واضحة، إلا أن هذه التطورات تزامنت مع إصرار إيراني متكرر على ضرورة التزام السفن بالعبور حصرا عبر الممرات الملاحية التي حددتها وأجازت استخدامها.

وفي مؤشر على استمرار التعقيدات، رصدت لاحقا 4 سفن من بين الثماني وهي تعبر المضيق عبر المسار الذي تفرضه السلطات الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل سعي طهران لفرض سيطرتها على المضيق، الذي يعد الشريان الأهم لنقل النفط عالميا.

وعلى صعيد التحركات الدولية، أعلنت كل من بريطانيا وفرنسا عن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان للتعاون المشترك بهدف ضمان استمرار فتح المضيق وتأمين حركة الملاحة الدولية.
تأتي هذه الجهود في إطار محاولات احتواء التوترات، حيث تمت إعادة فتح المضيق بموجب اتفاق وقف إطلاق نار هش بين إيران وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب مواجهة عسكرية غير مباشرة شهدتها المنطقة مؤخرا بين أطراف إقليمية ودولية.

وتؤكد هذه الحوادث أن الوضع الملاحي في هرمز لا يزال هشا ويخضع لتجاذبات جيوسياسية قد تؤثر على استقرار إمدادات الطاقة العالمية في أي لحظة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى