برامج الاحتلال تستهدف أكثر من 12 ألف طالب في الأحواز و مخاوف من طمس الهوية الأحوازية
أعلنت السلطات القضائية التابعة للاحتلال الإيراني في الأحواز عن شمول أكثر من 12 ألفاً و400 طالب ضمن مشروع يحمل اسم “ناماد”، في إطار سلسلة من البرامج التي تقول إنها مخصصة للوقاية الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن استغلال المدارس للتأثير على هوية الطلاب الأحوازيين.
وبحسب تصريحات رئيس الجهاز القضائي في الأحواز، علي دهقاني، فإن المشروع يستهدف الطلاب الذين تصنفهم السلطات ضمن الفئات المعرضة للمخاطر الاجتماعية.
ويرى مراقبون وناشطون أحوازيون أن هذه البرامج تتجاوز الأهداف التعليمية والاجتماعية المعلنة، وتندرج ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال الإيراني لإحكام السيطرة على البيئة التعليمية في الأحواز، من خلال فرز الطلاب وإخضاعهم لبرامج فكرية وثقافية تتوافق مع توجهات سلطات الاحتلال الإيرانية.
ويحذر ناشطون من أن تحويل المؤسسات التعليمية إلى أدوات للرقابة والتوجيه الأيديولوجي من شأنه أن يهدد الهوية العربية الأحوازية، ويضعف ارتباط الأجيال الجديدة بلغتها وثقافتها وتاريخها الوطني، في ظل استمرار حرمان الطلاب الأحوازيين من حقهم في التعليم بلغتهم الأم.



