
أزمة التعليم المختلط بقرى سوس تكشف تداعيات تهميش الاحتلال الإيراني للأحواز
في استمرار لسياسة التهميش التي تمارسها سلطات الاحتلال الإيراني بحق الأحواز وتردي البنية التحتية، أثارت شكاوى واسعة من عائلات وسكان القرى في مدينة “سوس” على خلفية نقص المدارس الريفية، مما دفع إدارة التربية والتعليم إلى فرض نظام التعليم المختلط للفتيان والفتيات معا.
وأوضح مدير التعليم في سوس أن هذا الإجراء اتخذ بناء على التوجيهات الرسمية ونظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني لعدد الطلاب، مشيرا إلى أن الهدف من هذا القرار هو منع إغلاق المدارس واستمرار العملية التعليمية في المناطق النائية.
وكان عدد من السكان والعائلات قد أعربوا في الأيام الأخيرة عن استيائهم من تطبيق التعليم المختلط في المدارس الابتدائية، مطالبين بمراجعة هذه الممارسة وتقديم المسؤولين التربويين تفسيرات واضحة.
من جانبها، أكدت الجهات المعنية أن المدارس المهددة بالإغلاق بسبب قلة الأعداد ستستمر بالعمل بنظام مختلط لمنع تسرب الطلاب وضمان حصولهم على حقهم الأساسي في التعليم.



