
UANI تدعو لتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية وتوسيع العقوبات على طهران
دعت منظمة “متحدون ضد إيران النووية” (UANI) إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لمواجهة حملة القمع العابرة للحدود التي تشنها إيران، وذلك في أعقاب بيان مشترك صادر عن الولايات المتحدة وعدد من الحلفاء الأوروبيين بشأن الأنشطة المهددة التي تقوم بها طهران في أمريكا الشمالية وأوروبا.
ورحب البيان، الذي وقعه كل من جيب بوش، رئيس المنظمة، ومارك د. والاس، مديرها التنفيذي، بالموقف الحازم الذي عبرت عنه واشنطن ودول أوروبية تجاه “الإجراءات القمعية للنظام الإيراني على الأراضي الغربية”. وأكد المسؤولان أن طهران كثفت مؤخرا من محاولاتها لاستهداف مدنيين، لا سيما من المهاجرين الإيرانيين وأفراد الجالية اليهودية في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وأشار البيان إلى أن أحدث الأمثلة على هذه الانتهاكات يتمثل في التهديدات المباشرة بالقتل التي أصدرتها وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية بحق 45 صحفيا من شبكة “إيران الدولية”.
واعتبرت المنظمة أن هذه التصرفات تشكل انتهاكا سافرا لسيادة الدول الغربية، مطالبة برد فعل قوي لا يقتصر على بيانات الإدانة، بل يتعداها إلى فرض عزلة دبلوماسية وعقوبات محددة، مع التأكيد على ضرورة وجود تهديد جاد باستخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر. وأوضحت أن الاقتصار على الردود الأمنية دون عواقب سياسية واستراتيجية سيمنح طهران فرصة للاستمرار في سياساتها العدوانية.
وحذرت المنظمة من تنامي الخطر الإرهابي على الجاليات اليهودية والإيرانية في الخارج، خاصة بعد ما وصفته بـ”ضعف الردع الإيراني” في أعقاب حرب الأيام الاثني عشر الأخيرة. كما شددت على أن طهران تحتفظ بشبكة من الكيانات في أوروبا وأمريكا الشمالية، تتظاهر بالشرعية بينما تنخرط فعليا في أنشطة متطرفة ومعادية للسامية، وتعمل على تجنيد أفراد لصالح أجندات النظام.
وفي جانب آخر من البيان، دعت UANI المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الإسراع في تصنيف “الحرس الثوري الإيراني” منظمة إرهابية، أسوة بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى توسيع العقوبات المفروضة على وزارة الاستخبارات الإيرانية، بسبب تصاعد أنشطتها غير القانونية في الدول الغربية.
ويأتي هذا البيان في وقت تتزايد فيه الدعوات لاعتماد سياسات أكثر صرامة تجاه طهران، خاصة فيما يتعلق بملفها الأمني وسلوكها التهديدي خارج الحدود.



