أخر الاخبار

اعادة الشرعية اﻻحوازية حق قانوني كفلته المواثيق الدولية

2017-04-24 00:50:40




الكاتب: عصام المرداو

هذا ما رفعته يافطات اﻻحوازيين هذا العام في المهجر في ذكرى مرور 92 عام على اﻻحتلال الفارسي اللاشرعي للاحواز فقد اعتاد اﻻحوازيين احياء هذه الذكرى التي تمر على كل اﻻحوازيين في داخل الوطن المحتل والخارج بألم ومرارة وحسرة على الوطن المسلوب المنتهك المسروق من قبل عدو عتيد ظالم حاقد اراد قتل وطمس اصالة شعب عربي اصيل ذات ارث تاريخي مشهود وحضارة معروفه.

لقد اصبح نيسان عنوان تتحرك فيه المشاعر واﻻحاسيس تسترجع فيه اﻻحداث والمأسات التي مرت على الشعب اﻻحوازي طيلة عقود اﻻحتﻻل الفارسي البغيض لتكون فيه انطﻻقة لثورات وانتفاضات كانت قريبة لتحقيق اهدافها جوبهت بالنار والحديد الفارسي'.

ونحن اليوم اذ نستقري تاريخ الشعب اﻻحوازي النضالي  نقف امام تحديات مهمة كان نتاجها الحراك في الخارج وابقاء روح الثورة في الداخل في نفس كل احوازي مستغليين جميع المناسبات والتجمعات ليطلقوا صيحات الحق المكتومة في صدورهم وهذا اشتثناء مشهود لهذا الشعب الكبير وهذه ليس مثالية بل حقيقة معروفه لهذا الشعب'

أن زيادة الوعي السياسي هو مسؤولية يتحملها القائمين على تنشيط الحراك السياسي في الخارج والدفع بالقضية اﻻحوازية باتجاه العالم اجمع من مؤسسات ومنظمات دولية ومجتمعات حقوقية وثقافية ومدنية وانسانية حيث ساد الواقع ان تكون هناك مطالبات باسترداد الحقوق واﻻستحقاقات للشعب اﻻحوازي والحد من اﻻنتهاكات اﻻنسانية والثقافية واﻻجتماعية وهذه زادت وتيرتها في السنين القليله الماضية من تسير المظاهرات واﻻحتجاجات واقامة التجمعات والاحتفاليات السنوية للتنظيمات التي هي بمثابة تجمع احوازي يستذكر فيه نكسة اﻻحتﻻل ومأسات الشعب اﻻحوازي وللتعريف اكثر باهمية القضية اﻻحوازية وكذلك التواصل مع المجتمعات اﻻخرى وهذا يحسب للحراك الخارجي بتذكير المجتمع المحيط بضرورة نصرة الشعب اﻻحوازي'.

لقد بات من الضرورة أن تكون هناك اطروحة سياسية احوازية تتماشى مع متطلبات الوضع اﻻقليمي والدولي والظرف الذي تمر فيه المنطقة ليكون القرار اﻻحوازي حاضر من خﻻل مشروع سياسي وطني متكامل الرؤيا يذهب الى ترسيم مسار القضية اﻻحوازية قانونيا وشرعيا دوليا وهذا ما أل الية مشروع أعادة الشرعية لدولة اﻻحواز كمشروع سياسي وطني ذات ابعاد ورؤيا واضحة بعد طرحه قبل اكثر من عام ونصف حيث اعتبر منحنى مهم لمسار القضية اﻻحوازية وعهد جديد لها وهنا اصبح الوعي السياسي اكثر نضوج بأن طريق الشرعية هو الطريق اﻻمثل للحصول على الكسب والدعم للشعب اﻻحوازي لتحقيق مصالحه بالحرية واﻻستقﻻل. .

وقد جاءت رسالة اﻻحوازيين في المهجر معبرة عن الشرعية القانونية للمواثيق الدولية ليدخل في اطار وضع القضية في نصابها الصحيح' كما أن مشروع اعادة الشرعية لدولة اﻻحواز يؤسس الى انطﻻقة جديدة واعدة يختزل فيها نضال وحراك الشعب اﻻحوازي وجميع اﻻحوازيين في المهجر وهذا هو المطلوب في ظل ظرفنا الحالي الخانق'

لقد بات من الواجب للدول العربية  دعم مشروع اعادة الشرعية لدولة اﻻحواز المشروع اﻻنسب حﻻ لحلحلة أشراك وفخاخ ايران في المنطقة وكبح جناحها'

 

                     عصام ال مرداو

                        

23/4/2017