الكعبي: المجتمع الدولي أدرك خطورة النظام الإيراني على استقرار المنطقة

أكد رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز، عارف الكعبي، أن بعد مفاوضات فيينا حول البرنامج النووي الإيراني والميليشيات المسلحة ودور طهران في عدم الاستقرار  أدرك المجتمع الدولي إن النظام الإيراني يشكل الخطر الحقيقي على المنطقة.

وقال الكعبي في تغريدة له على موقعه الشخصي بـ”تويتر” :”المجتمع الدولي و بالتحديد مجموعة 5+1 ادركت تماما بان الخطر الحقيقي للامن والسلم الدولي هو مكمن في الدور التخريبي الايراني في المنطقة وليس فقط في مشروعها النووي “.

وفي وقت سابق، أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا عن قلقها إزاء استمرار انتهاك إيران لالتزامات الاتفاق النووي، ودعوا النظام الإيراني إلى العودة إلى التزامات الاتفاق النووي.

وقد أعربت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، في بيان مشترك في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن أسفها لانتهاك التزامات الاتفاق النووي في الوقت نفسه الذي تجري فيه محادثات فيينا لإحياء الاتفاق.

كما اعتبرت الدول الأوروبية الثلاث أن التنفيذ الكامل للاتفاق النووي يصب في مصلحة الأمن الجماعي، وأكدت أنها ستلتزم بالاتفاق إذا تم تنفيذه بالكامل.

ودعا البيان إيران إلى اغتنام الفرصة الدبلوماسية لمحادثات فيينا والعودة إلى التزاماتها الكاملة بإلغاء أي عمل ينتهك الاتفاق النووي.

كما حذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقرير جديد قبل يومين، من أن إيران لم ترد بعد على المواد النووية المكتشفة في مواقع مختلفة.

وأوضح “غروسي” أن القيود الأخيرة التي فرضتها إيران على عمليات التفتيش قوضت قدرة الوكالة على تأكيد الطبيعة السلمية لأنشطة إيران النووية.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إنه في محادثات فيينا، لم يتبقَّ سوى عدد قليل من القضايا التي يتعين حلها ولم يعد هناك المزيد من العقبات التي لا يمكن التغلب عليها. وقال: “من المقرر عقد الجولة السادسة وربما الأخيرة من محادثات فيينا قريبًا”.

كما أعرب رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اليوم الأول من الاجتماع ربع السنوي لمجلس المحافظين، عن قلقه البالغ من أن إيران تخفي مواد نووية، مستشهدا برفض طهران الإجابة عن أسئلة الوكالة.

وقال غروسي: “بعد عدة أشهر، لم تقدم إيران الإيضاحات اللازمة حول وجود الجزيئات النووية في أي من الأماكن الثلاثة التي زارتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

وأعرب غروسي عن قلقه من أن المفاوضات الفنية بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران قد لا تسفر عن النتائج المرجوة. وشدد على ضرورة أن “توضح إيران هذه القضايا وتحلها دون تأخير، من خلال توفير المعلومات والوثائق والأجوبة على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار