اعتقال ناشطات.. المرأة الأحوازية صمود ونضال في وجه الاحتلال الفارسي

في تجرد من الإنسان وانتهاك حقوق الإنسان، واصلت سلطات الاحتلال الفارسي حمالات اعتقالات بحق المرأة الأحوازية والتي تعد أبرز اضلع المجتمع الأحوازى في النضال ضد الاحتلال.

وذكرت مصادر أن  سلطات الاحتلال الفارسي اعتقلت والدة الشهداء الاخوة محمد وعلي التميمي من منزلها صباح الأحد 16 مايو الحالي، واقتادها إلى جهة مجهولة.

واضافت المصادر ان المعلومات الاولية لسبب الاعتقال هي صورة تذكارية ويظهر فيها الاسيرة وهي رافعة سلاح وتلبس الكوفية الحمراء في يوم العيد المبارك والتي اعتاد ابناء شعبنا ارتداها لمواجهة المحتل والصمود في وجه سياسات التفريس التي تمارس بحق شعب العربي الاحوازي المحتل.

وكشفت مصادر أحوازية أن “النظام الإيراني يمارس الاعتقال التعسفي بحق ناشطات أحوازيات”، ومن أبرز  الناشطات الأحوازيات المعتقلات من قبل أجهزة استخبارات الاحتلال الفارسي، فاطمة التميمي، ومريم العامري، وأزهار البوغبيش، وزينب عباس عودة الساري.

ووفقاً لمصادر أحوازية، تجاوز عدد المعتقلين الأحوازيين في سجون النظام نحو 600 ناشط، بمن فيهم كبار السن وسيدات.

وأدى تزايد عدد المحتجزين في الأحواز إلى قيام العديد من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بإدانة النظام الإيراني لاعتقاله التعسفي بحق النشطاء في الأحواز. وقالت منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير إن السلطات الإيرانية شنت حملة قمع شاملة ضد الشعب العربي الأحوازي، حيث اعتقلت مئات الأشخاص في الأسابيع الأخيرة.

ورأى الأحوازيون أن دولة الاحتلال انتقلت إلى مرحلة جديدة من ممارسة الإرهاب ضد الأحوازيين، تسعى فيها إلى كبت جميع الأصوات، وقمع كل النشاطات، حتى وإن كانت ضمن الأطر الدستورية التي وضعتها.

وأعد ناشطون حملات الاعتقال الأخيرة، بمنزلة إنهاء للوهم الذي روج له بعض المتعاونين مع الاحتلال وعملائه، بأن العمل ضمن الأطر الدستورية لدولة الاحتلال، لا يعرض المرء إلى المحاسبة.

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار