محمد بن سلمان: السعودية تعمل مع شركائها لحل المشاكل مع إيران

اكد ولي العهد سعودي، الأمير محمد بن سلمان، إن مشكلة الرياض هي “السلوك السلبي” للنظام الإيراني، مضيفًا أن المملكة العربية السعودية تأمل في إقامة علاقات جيدة مع طهران.

وأضاف محمد بن سلمان، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “العربية”، بثت صباح اليوم الأربعاء 28 أبريل (نيسان): “مشكلتنا مع إيران هي السلوك السلبي لهذا البلد، مثل البرنامج النووي، ودعم الميليشيات غير القانونية في بعض الدول، وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية”.

وأعرب ولي عهد المملكة العربية السعودية عن أمله في أن تكون لبلاده علاقات جيدة مع إيران، قائلاً: “إيران دولة جارة ولا نريد أن يكون وضعها صعبًا. سنكون سعداء بنمو وازدهار إيران.. نريد تحقيق المصالح المتبادلة بين الرياض وطهران، حتى يمكن أن تتقدم المنطقة والعالم”.

وفي جانب من حديثه، قال الأمير محمد بن سلمان: “السعودية تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لإيجاد حل للمشاكل الحالية مع إيران”، معربًا عن أمله في أن تتغلب طهران والرياض على المشاكل الحالية وأن يقیما “علاقات إيجابية” بما يضمن مصالح الجميع في مثل هذا الوضع.

كما شدد الأمير محمد بن سلمان، على أنه لا يمكن للسعودية القبول بوجود ميليشيات مسلحة على حدودها تهدد أمنها، مجددا دعوة الحوثيين للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وقال الأمير محمد بن سلمان، إن “الحوثي له علاقة قوية بالنظام الإيراني”، مضيفاً: “انقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن أمر غير قانوني”.

وأضاف: “لا شك أن الحوثي له علاقة قوية بالنظام الإيراني لكن أيضا الحوثي في الأخير يمني ولديه نزعة العروبية واليمنية التي أتمنى أن تحيا فيه بشكل أكبر ليراعي مصالحه ومصالح وطنه قبل أي شيء آخر”.

وأعرب عن الأمل بأن “يجلس الحوثيون على طاولة المفاوضات للتوصل إلى حلول تكفل حقوق جميع اليمنيين وتضمن مصالح دول المنطقة”.
وأضاف ولي العهد أن “السعودية لا تقبل وجود تنظيم مسلح خارج عن القانون على حدودها”، مشدداً على ضرورة أن يقبل الحوثيون وقف إطلاق النار والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وتابع: “العرض المقدم من السعودية هو وقف إطلاق النار والدعم الاقتصادي وكل ما يريدونه مقابل وقف إطلاق النار من قبل الحوثي والجلوس على طاولة المفاوضات”

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار