تركي الفيصل: نفوذ طهران في العراق أخطاء أمريكية ونحذر من القنبلة النووية الإيرنية.. فيديو

كشف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، ، كيف سقط العراق في يد إيران، محذرا من  عواقب اتفاق نووي جديد مع إيران.

وأفاد الأمير تركي، أمس السبت، في حواره مع برنامج “المسار” الذي يذاع على القناة “السعودية” أن الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي الأسبق، قد اقترح في العام 2004، بعد سقوط الحكم في العراق، إنهاء المهام العسكرية الأمريكية في البلاد، دون جدوى.

وأكد الأمير تركي أن أخيه، سعود الفيصل، اجتمع مع كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي حينها في جدة، في العام نفسه، واقترح عليه إنهاء المهام الأمريكية في العراق، آنذاك، واستبدالها بقوات عربية وإسلامية في العراق، لتنهض بالعراق وتوفر الأمن، ولكن باول قد رفض الاقتراح.

وأضاف الأمير الفيصل أن الأوضاع في العراق ساءت بعد قيام الحركات المناهضة للاحتلال الأمريكي، وبعض هذه الحركات كان من التنظيم البعثي الذي خلَّف تفكيك الجيش والأمن في العراق، وبعضها كان يأتي من قِبل أعيان إيران.

ولفت الأمير السعودي إلى أنه سبق أن صرح الأمير سعود الفيصل، في لقاء صحفي في أمريكا، في العام 2005، بأن الولايات المتحدة قدمت العراق على طبق من فضة لإيران، وهو ما أغضب وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، كوندليزا رايس، آنذاك، حتى أنها اتصلت بالأمير سعود، وطلبت منه أن يسحب هذا التصريح، وهو ما رفضه وزير الخارجية السعودي، آنذاك.

وفي الملف النووي الايراني، قال الفيصل إن دول الخليج تعلم بالضبط ما هو مطلوب منها في التعامل مع الموقف من الاتفاق النووي مع إيران، ومع استمرار سلوك طهران في زعزعة الاستقرار في المنطقة وغيرها.

واعتبر أن إيران منذ أن وقعت إيران الاتفاق النووي عام 2015 “لم تكف عن تدخلاتها وسعيها لزعزعة الاستقرار في المنطقة”.

وقال إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أكد قبل عامين أن إيران إذا أرادت إيقاف مساعداتها للحوثيين فحينها ستنتهي قضية اليمن، لكن إيران لم تُلبِ هذا المطلب.

وأكد أن فترة الرئيس الإيراني محمد خاتمي (1997-2005) شهدت تحاورًا بين السعودية وإيران، معتبرا أنه إذا كان الإيرانيون يريدون التحاور فالمملكة لم ترفض التحاور معهم مطلقا.

واعتبر الفيصل الذي شغل منصب رئيس الاستخبارات السعودية بين عامي 1977–2001 أن التدخلات الإيرانية ستزداد في المنطقة بمجرد توقيع اتفاق نووي جديد.

وقال إن دول 5+1 التي تتفاوض مع إيران بشأن الاتفاق النووي استسلمت لمطالب طهران قبل أن تنال أي تنازل منها في المقابل.

واتهم إيران بتعزيز “سلوكها السيئ بدعمها للحوثي وتدخلاتها في سوريا والعراق ولبنان ومحاولة زعزعة استقرار البحرين”، على حد قوله.

وشدد الفيصل على التزام الولايات المتحدة التي تسعى للعودة للاتفاق النووي مع إيران باستقرار السعودية والدفاع عن حدودها، مشيرا إلى أن المملكة شريك مهم لواشنطن في كافة المجالات.

وفي السادس من أبريل/نيسان الجاري انطلقت في العاصمة النمساوية فيينا محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران لإحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2018 قائلة إن بنوده تصب في مصلحة طهران.

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار