خامنئي يستخبى وراء العرب.. لماذا لا ترد طهران على هجمات اسرائيل؟

تواجه طهران ضربات متلاحقة من قبل اسرائيل في عدة جبهات سواء في الجبهة السورية، أو في المياه الدولية، أو داخل دولة الاحتلال الفارسي نفسها.

واستهدف اسرائيل مؤخرا السفينة “سافيز” الاستخباراتية التابعة للحرس الثوري الارهابي في البحر الأحمر بالقرب من سواحل دولة جيبوتي، ويهي التي كانت تستخدم في عمليات التجسس والمراقبة.

كما استهدف اسرائيل من قبل المنشآت النووية الإيرانية في عدة مناطق، وسط صمت من قبل نظام ولاية الفقيه، واليت كان اخرها وقوع تخريب في منشآة نطنز النووية والتي اتهم فيها وزير الخارجية الفارسي محمد جواد ظريف اسرائيل بالوقوف وراء استهداف البرنامج النووي الإيراني.

 وخلال السنوات الماضية استهدفت اسرائيل كذلك المواقع العسكرية ومقرات الميليشيات الايرانية في سوريا، وسط صمت من قبل طهران على الرد على الاستهداف الاسرائيلي المتكررة.

واضطرت إيران الاسبوع الماضي للاعتراف رسميا بتعديات إسرائيل السابقة والمتكررة على ناقلاتها وسفنها مبررة عدم الرد الجدّي على إسرائيل بأوهى وأجبن الحجج، فلماذا؟

ببساطة، خامنئي وقبله خميني يدعي الارتباط بالإمام المهدي .الامام الاثنى عشر عند الشيعة. ولايريد لاتباعه المفتونين به وبقدسيته من بسطاء الشيعة أن يعرفوا كيف مرّغت إسرائيل أنف إيران بعدد لا يحصى من الهجمات في سوريا وفي أعالي البحار. فلو عرفوا لتساءلوا: كيف لايوفر الامام حماية لخامنئي ولقواته! إذن هذا الارباط والقدسية كذب ولاوجود له، فينفضوا من حول الخامنئي ويخسر كل رجاله من العرب الشيعة الذين يشكلون ٩٠٪ من قوة إيران و١٠٠٪  من قوة إيران العسكرية البشرية خارج إيران!

لذلك تسكت إيران خوفا من افتضاح كذبتها الكبيرة (الارتباط بالإمام) وضياع قدسيتها وهيبتها وهجر رجالها لها.

وكان الجنرال بالحرس الثوري الارهابي محمد علي فلكي كشف فيها تفاصيل خطيرة بشأن إعادة تنظيم الميليشيات الموالية لطهران في سوريا وصهرها في بوتقة إطار تنظيمي يحمل اسم “جيش تحرير الشيعة والمسلمين” في سوريا.

وأوضح فلكي “أن إيران هي التي أوجدت حسن نصرالله” وصنعت منه زعيماً لميليشيات “حزب الله” وهذا يشكل اعترافاً ضمنياً من قائد عسكري بارز أن التنظيم الذي يقوده نصرالله لم تنتجه الظروف الموضوعية اللبنانية بل تأسس بقرار إيراني.

ولفت إلى ان جيش التحرير الشيعي يتواجد في ثلاث جبهات، العراق وسوريا واليمن، وليس من المفروض أن يكون جميع أفراده من الإيرانيين، كما أننا عندما نحسّ بأن هناك حاجة إلى تواجده في مكان ما، سنقوم بتأمين القوات الضرورية بالتنسيق مع ساكني تلك المنطقة”.

وهنا يطرح تساؤل، إلى متى سيظل الشيعة العرب والسنة العرب الموالين لطهران، بالقبول بأن يكونوا مجرد مرتزقة في جيش الاحتلال الفارسي، وأداة للتوسع الفارسي في المنطقة على حساب الدول العربية، الا يمكن لهؤلاء مراجعة مواقفه وحسابتهم والتدقيق في حقيقة المشروع الفارسي ضد العرب والدول العربية؟

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار