الاحتلال الفارسي يهدد بتخصيب اليورانيوم أعلى من ٢٠%

أعلن مساعد وزير الخارجية الفارسي للشؤون السياسية، عباس عراقجي، الأحد، أن بلاده لن توقف التخصيب بنسبة 20%.

وأضاف كذلك في تصريح نقلته وسائل إعلام فارسية، أن طهران ستستمر باستخدام أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

جاء ذلك بعد ساعات من تأكيد عراقجي أن طهران لن تتخذ أي خطوة في إطار العودة للاتفاق النووي، ما لم تتأكد من رفع العقوبات الأمريكية عنها.

وكانت طهران قد جددت الأسبوع الماضي، تمسكها برفع العقوبات الأمريكية بشكل كامل، مقابل التراجع عن انتهاكاتها لبنود الاتفاق النووي والعودة كاملة لالتزاماتها السابقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية، سعيد خطيب زاده، إن إيران ضد أي خطة تدريجية الخطوات، داعيا لرفع جميع العقوبات.

كما أضاف بحسب ما نقل عنه موقع “برس تي في” التابع للدولة: “إن الموقف النهائي لطهران ثابت لجهة التمسك برفع جميع العقوبات الأمريكية”.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي أن شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز النووية  تعرضت لحادث فجر اليوم الأحد.

وقال كمالوندي في تصريح خاص لوكالة أنباء “فارس” إن مجمع أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز تعرض لحادث فجر اليوم الأحد، مؤكداً على عدم وقوع إصابات بشرية أو تلوث إشعاعي نتيجة للحادث.

كما أضاف أن التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب المؤدية للحادث، وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.

وأتى هذا الحادث ليدل على أن طهران مستمرة بتنفيذ ما أعلنت عنه السبت، حين قالت إنها وضعت في الخدمة أجهزة طرد مركزي تتيح تخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر ويُمنع استخدامها بموجب الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم في 2015، وهو ما قد يعقّد المحادثات الجارية في فيينا لمحاولة إحياء هذا النص.

اتفاقية طويلة الأمد
يذكر أنه بعد انسحاب إدارة دونالد ترمب من الاتفاق النووي في 2018، والذي وصفه الرئيس الأمريكي السابق بأسوأ صفقة، أعادت واشنطن العقوبات السابقة وفرضت عقوبات واسعة النطاق على طهران، بما في ذلك في قطاعي النفط والبنوك، وبهذا بات الاتفاق مجرد حبر على ورق وخاصة بعد تخلي إيران المتسلسل عن التزاماتها

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار