الأزمة  الخليجية تأجل الإعتراف  بدولة الأحواز 

بقلم :توفيق الشيخ حاجات

مرت ثلاث سنوات على الأزمة الخليجية بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين وبين دولة قطر أدت إلى قطع العلاقات بشتى أنواعها مما تسبب تصدع في البيت الخليجي الذي لطالما تعرض إلى أزمات واستهداف من قبل دول ولكنه استطاع أن يتجاوزها ولا نريد أن نستعرض التاريخ الذي جمع دول الخليج حتى لا يطول التفصيل بل نؤكد على التداخلات الكثيرة المشتركة بين المجتمع الخليجي ذات الاطباع والإرث التاريخي العربي الأصيل وبجميع القياسات فإن جميع دول الخليج استطاعت أن تنهض بشعوبها وترسيخ مبدأ الحرية والمساوات والحقوق وعلى هذا المبدأ تقدمت هذه الدول لتكون نموذج للعيش والتآخي والرفاهية…

إن بقاء دول الخليج متماسكة مصدر قوة ومثال على مفهوم التقارب السياسي بالمواقف الوطنية التي تخص الخليج والمنطقة والشرق الأوسط ولكن تباين المواقف قديظهر بين الحين والآخر ووجهات النظر المختلفه تحدث بجميع السياسات ولكنها لا تفتت النسيج الواحد وهذا ما شهدناه في موقف دول الخليج …

إن التطورات والسياسات المتغيره في الشرق الأوسط والمنطقة تتحتم على جميع الدول إلى نبذ الخلافات وأحداث منظومة توافقيه بالمواقف ونحن اليوم أمام عدو إيراني يسعى بكل جهد الى تفتيت النسيج العربي والخليجي بشكل أساسي فقد تباين الموقف الإيراني بإظهار التودد والسعي بإتجاه دولة قطر بنية إثبات حسن النية ومد يد العون وهذه هي سياسة إيران في استغلال الأزمات وبث سمومها ورسم مخططاتها التخريبية وكما عملت في دول مثل العراق بعد الفراغ الحكومي والأمني وسوريا بعد تؤاطى الأسد وكذلك في اليمن ولبنان مما أدى إلى إشعال المنطقة وإرباك الوضع وهذا ديدن إيران في العيش على الأزمات واستغلالها ولكن بالرغم من ماحدث بين الأخوة الأشقاء في دول الخليج إلا أنه لن تستمر وسيعود البيت الخليجي قريبا بجهود دول الخليج نفسها بتسوية الخلافات.

وقد هدأت العاصفه ليكون للمملكة العربية السعودية دور مهم ودولة الكويت بإنهاء الأزمة قريبا وهذا ما سيحدث عاجلا لترجع الإرادة الخليجية الواحدة والتي تشكل خط الصد والممانعة لجميع مشاريع إيران التخريبية الساعيه إلى تأزيم المنطقة وإدخالها في نفق مظلم.. الوقت حان للتسوية ونبذ الخلافات كون المنطقة مقبله على أحداث وتغيير سيحدث فرق والعالم والمنطقة يعيش أزمات سياسة ودولية واقتصادية وظاهره وبائية أحدثت فرق… نأمل قريبا أن تظهر الوحدة الخليجية المتكاملة حتى تستطيع أن تقف أمام جميع التحديات التي حدثت وستحدث وتساند القضايا الوطنية المصيرية والتي أصبحت الأحواز المتصدرة في قائمة القضايا حيث يسعى الشعب الاحوازي لنيل استقلاله واستعادة دولته المحتلة من قبل إيران العدو الأكبر للعرب حيث جسد مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز المشروع السياسي الحل الأمثل لاستقرار المنطقة بشكل كبير وردع إيران وارجاعها إلى حدودها بعد تحرير الأحواز من المحتل الإيراني …..

In this article

Join the Conversation


آخرین خبرها