رسالة هامة من رابطة برلمانيون من أجل دولة الأحواز

كتب:إيثار السيد
 
شكرت رابطة برلمانيون لأجل الأحواز حكومات الدول الأوربية ال4  وهما فرنسا وألمانيا والنمسا وإيطاليا لانسحابهم من المنتدى الأوربى الفارسى  الاقتصادى ، صباح اليوم الأثنين، احتجاجًا على الإعدامات وإختطاف واغتيال النسطاء والسجل السئ لحقوق الإنسان للنظام الإيرانى.
 
وطالبت الرابطة بقية حكومات الدول الاوربية احترام الاتفاقية الاوربية لحقوق الإنسان وموقف البرلمان الأوربى حيال وضع حقوق الإنسان فى إيران وتصديرها للارهاب العالمى وقطع التعامل معه .
 
حيث أعلنت 4 دول أوروبية ، اليوم الأثنين،  هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا والنمسا مقاطعة المنتدى الاقتصادي التجاري رفيع المستوى، بعاصمة  الاحتلال الفارسي، بسبب الغضب العارم الذي توليه الدول الأوروبية حيال إعدام روح الله زم، وقد نجم عن ذلك إلغاء الحدث الحدث بالكامل لحين إشعار جديد، حتى إن إدارة المنتدى والقائمين على تنظيمه من مسؤولي الكيان المحتل قد أعلنوا تأجيل إقامته إلى وقت قادم لم يُحدد بعد.
 
 
وفى نفس السياق قامت الاستخبارات الفارسية بإختطاف القيادي الأحوازي، حبيب كعب المعروف بحبيب أسيود بعد ما دخل اسطنبول ليلتقي مع سيدة تدعى صابرين تعمل لصالح الكيان الفارسى ، وتم اختطافه وتخديره، ثم نقله بشاحنة إلى دولة الاحتلال الفارسى بواسطة عصابة تهريب.، حسبما أفاد مسؤولا بالاستخبارات التركية .
 
واغتالت دولة الاحتلال الفارسى خلال الأعوام الأخيرة،العديد من الشخصيات الوطنية اوالمعارضين لها على الأراضي الأوروبية وغيرها، كما اعتمدت طريقة اختطاف بعض المعارضين في الخارج .
 
وكشف تقرير لصحيفة ” واشنطن بوست ” الاميركية ” في اليوم الذي وصل فيه كعب الى اسطنبول، قام عدد من أعضاء فريق الخطف بشراء أسلاك بلاستيكية من متجر لاجهزة الكمبيوتر في اسطنبول. هبط كعب ذلك المساء وتوجه للقاء “صابرين ” في محطة وقود في منطقة بيليك دوزو في اسطنبول، حيث كانت تنتظره في شاحنة. وبمجرد وصوله، تم تخدير “كعب” وتقييد يديه وقدميه.
 
واكدت الواشنطن بوست أنه تم نقله إلى مقاطعة فان شرقي تركيا، وتم تسليمه إلى مهرب للبشر حيث تم تهريبه عبر الحدود في اليوم التالي. وعادت صابرين أيضًا إلى دولة الاحتلال .
 
واعتقلت المخابرات التركية اعتقلوا 11 رجلاً ، جميعهم من المواطنين الأتراك ، الذين وجهوا للمحاكمة بتهم تشمل “استخدام الأسلحة … لحرمان شخص من حريته من خلال الخداع”.
 
 
وندد  الاتحاد الأوروبي ب بشدة عملية القتل بعبارات شديدة اللهجة، كما أعلنت فرنسا من منطلقه، أن هذا الإعدام يأتي ضمن سياقات همجية بربرية غير مقبولة من قبل دولة الاحتلال الإيراني، وقالت إنه يتعارض مع الالتزامات الدولية للمحتل الفارسي ، كما وصلت حدة التوترات ما دفع  الاحتلال الفارسى  من استدعاء كل من مبعوث فرنسا وألمانيا والتي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إحتجاجا على هذه الإجراءات الانتقادات المُعلنة من قبلهما.
 
 
ولم يشارك السفير الفرنسى بدولة الاحتلال  في منتدى الأعمال الأوروبي المُشترك، وكذا المبعوثين الثلاثة الآخرين المقرر مشاركتهم من قبل.
 
ودشن معارضو نظام المحتل الفارسى ، وشاركت الشبكة، التي كان لديها أكثر من مليون متابع على تطبيق المراسلة “تليغرام” Telegram، مقاطع فيديو للاحتجاجات ومعلومات ضارة عن المسؤولين الفارسيين، وتمت إزالة القناة بواسطة Telegram لخرق قواعد الشركة بشأن نشر محتوى خطير، ولكن أعيد فتحها لاحقًا تحت اسم مختلف، بحسب العربية.
 
 
 
In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار