البنتاجون يتأهب لهجوم محتمل للمحتل الفارسي على قواته في العراق

By ahwaz1
  6  0

كتب- محمد حبيب

أعلن مسؤولون داخل وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”، اليوم الجمعة، عن تفعيل الجيش الأميركي، لكافة العمليات ذات القدرة على ردع الهجوم المُحتمل من قبل الميليشيات الإرهابية، -الذراع الطولى للمحتل الفارسي-، داخل العراق، حيث بدأت القوات الأميريكية منذ اليوم في رفع حالة التأهب القصوى، وإمداد قواتها في المنطقة بالمزيد من التطويرات تحسباً لذلك.

وضمن ذات السياق، صرحت مصادر مطلعة داخل البنتاجون الأميريكي، بوجود  معلومات استخباراتية شديدة الحساسية، منها ما يقضي بامتلاك هذه الميليشيات الإرهابية الموالية للمحتل الفارسي، مخزوناً هائلاً من الأسلحة والصواريخ والمدفعيات، ومنها ما يُرجح بأن هذه الميليشيات بصدد تكثيف استعداداتها وتحركاتها الراهنة ، بالشكل الذي يزيد من فرص وجود النية لديها في شن هجمات على القوات الأميركية، أو على أقل تقدير استهدافها للمواقع الدبلوماسية التابعة لواشنطن بالعراق.

وكانت الميليشيات الإرهابية -الموالية للمحتل الفارسي- بالعراق، خلال الفترة الماضية ، قد قامت بالعديد من الهجمات الصاروخية والتفجيرية، كردٍ على اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده، وحيث كثفت من وتيرة هجومها نهايات الشهر الماضي ، تزامناً مع اقتراب الذكرى السنوية لمقتل قائد الحرس الثوري قاسم سليماني بضربة أميركية.

وعلى صعيد موازٍ، فهذا لايمنع أن قيادة المحتل الفارسي تعيش حالة من الارتباك والتوتر والقلق، الذي يجعلها في حالة انعدام وزن واضحة، لاسيما بعد إعلان طلب الرئيس دونالد ترامب، الشهر الماضي، من كبار مساعديه وضع أطروحات بشأن ضربات مدمرة للمواقع النووية للمحتل الإيراني، فضلاً عن الخلافات الدائرة بين كياناتها السيادية، والضربات القاصمة التي تجرعتها إبان الفترة الماصية، وآخرها اغتيال عالمهم النووي فخري زادة، بالإضافة إلى مراوغات روحاني للشعب الفارسي بشأن أزمات لقاح كورونا، وزيادة معدلات الفقر والتشرد داخل البلاد، وغيرها من الأزمات المًشتعلة هناك.

كما يُشار أن القيادة المركزية للقوات الأميركية، كانت قد بثت أمس الخميس، على تويتر، فيديو يظهر تحليق قاذفتي قنابل من نوع B-52H تابعتين لسلاح الجو الأميركي مع طائرات من سلاح جو تابع لشركاء إقليميين.

هذا، وقد أكد الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية ، أن القدرة على قيادة قاذفات القنابل الاستراتيجية والتحليق دون توقف في مهمة عابرة للقارات، ودمجها بسرعة مع عدة شركاء إقليميين، تظهر علاقات العمل الوثيقة والالتزام المشترك بالأمن والاستقرار الإقليمي بين الحلفاء، وأضاف أنه على الخصوم المحتملين أن يفهموا أنه لا توجد دولة على وجه الأرض أكثر استعداداً وقدرة على نشر قوة قتالية إضافية بسرعة في مواجهة أي عدوان، قائلاً :نحن لا نريد الصراع، لكن علينا أن نحتفظ بالتزامنا وأن نبقى على استعداد للتعامل مع أي طارئ ولمواجهة أي عدوان.

يذكر أن هذه المناوشات المتطورة بين القوى الموجودة بالعراق، تأتي تزامناً مع قيام أميريكا بمواصلة تنفيذ عمليتها بشان تقليص وجودها الدبلوماسي في العراق، حيث وصلت لمنتصف العملية التي من المفترض أن تًكمل خلالها سحب 2500 جندي بحلول يناير/ كانون الثاني القادم.

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار