الخارجية الأمريكية: أعمال روسيا العدائية تشكل تهديدا لأوروبا

 
جدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن أعمال روسيا العدائية تشكل تهديدا لأوروبا، وأنها احتلت شبه جزيرة القرم ودربت مقاتلين لزعزعة استقرار جارتها، مؤكداً أن روسيا ما زالت تحشد قواتها العسكرية على الحدود الأوكرانية، وأن هناك حملة دعائية روسية كبيرة لدفع البعض على مغادرة أوكرانيا، لافتاً إلى أن بلاده لا تستغرب أي أعمال استفزازية روسية لتبرير الهجوم.
 
وقال بلينكن أن انتهاك سيادة أوكرانيا يشكل تهديدا للأمن في أوروبا، لافتاً إلى أن حجة روسيا المتعلقة بانضمام أوكرانيا إلى الناتو ليست مقبولة، وأن الأخير يسعى لتحقيق الأمن والاستقرار في أوروبا، في حين تطالب روسيا بخروج قوات الناتو المحاذية لأوكرانيا.
 
ورأى الوزير الأميركي أن روسيا تتدخل في شؤون دول الجوار وتفرض نفسها عليها، مجدداً الالتزام بحوار فعال مع موسكو بالتعاون مع كافة الحلفاء.
 
وأعلن أن بوابة الحوار مع روسيا مفتوحة وعليها التوقف عن الاستفزازات، مؤكداً أنه لا يمكن الشروع بحرب نووية بين القوى الكبرى، و أن الطلبات الأمنية لروسيا غير مقبولة، معلناً الرد على أي عمل عدائي روسي تجاه أوكرانيا بكل قوة.
 
وقد ناقش بلينكن مع وزراء خارجية الناتو، اليوم الجمعة، الحشد العسكري الروسي قرب أوكرانيا، وذلك قبل أسبوع من مساع دبلوماسية رفيعة مستوى تهدف إلى إنهاء المواجهة.
 
وأجرى وزير الخارجية الأميركي مع نظرائه، محادثات عبر الإنترنت للتحضير للاجتماع الأول لمجلس الناتو وروسيا منذ أكثر من عامين.
 
كما يمنح الاجتماع المقرر عقده يوم الأربعاء في بروكسل سفراء الناتو فرصة مناقشة مقترحات بوتين الأمنية مع المبعوث الروسي وجها لوجه.
 
والجدير بالذكر أن روسيا تنفي أن لديها خططا جديدة لمهاجمة أوكرانيا، لكن بوتين يريد ضمانات قانونية من شأنها منع توسع الناتو ونشر الأسلحة. وتقول موسكو إنها تتوقع إجابات على مقترحاتها الأمنية خلال الشهر الجاري.
 
In this article

Join the Conversation


آخرین خبرها