الهيروين والأفيون ..السبيل الوحيد للشباب للهروب من واقع “خامنئى”

فى ظل اجتياح الفقر والبطالة دولة الاحتلال الفارسى بسبب عدم اهتمام مسؤولى الاحتلال بالشعب أو البنية التحتية للبلاد بقدر اهتمامهم بدعم الإرهاب فى الدول العربية عبر مليشياتهم لزعزعة الاستقرار والأمن فى المنطقة وترسيخ النفوذ الفارسى.
فقد جعلت البطالة والفقر الشعب الفارسي يلجأ لتعاطي المخدرات حتي أصبح السبيل الوحيد للهروب من الواقع المأساوي الذى فرضه خامنئى وعصاباته على الشعب .
 حيث أكدت فاطمة رضوان مدني، رئيسة مركز الوقاية وعلاج الإدمان بمنظمة الرعاية الاجتماعية بدولة الاحتلال  أن “معظم المراهقين والشباب يميلون نحو الماريجوانا ومادة الكريستال المخدرة، وفي بعض الحالات الأخرى يتعاطى البعض الهيروين والأفيون”.
 
وقد سلط موقع دولة الأحواز  الضوء على الأدمان المنتشر بدولة الاحتلال فى تقرير له،حيث أكد المسؤولين أن هناك عدد كبير من الفتيات المراهقات المدمنات والتى لم يتعدى أعمارهن 15 عامًا.
وأشار بعض النشطاء فى دولة الاحتلال إلي سعة مراكز فى احتواء السيدات حيث كشفوا ان ماداخل هذه المراكز لايعكس العدد الحقيقى وان الموجوات هناك أقل من عدد النساء المدمنات. على سبيل المثال ، يبلغ عدد هؤلاء النساء في مدينة طهران حوالي 1000، لكن الطاقة الاستيعابية الإجمالية للملاجئ للمدمنات في العاصمة 500 شخص .
فى حين أن المدمنات يتعرضن للتحرش بسبب نقص القدرات في مراكز الرعاية. ومع ذلك ، في العديد من هذه المراكز ، وبصرف النظر عن إزالة السموم ، لا يتم إيلاء أي اهتمام لقضايا أخرى تتعلق بالنساء المدمنات ، بما في ذلك القضايا النفسية والاجتماعية، حسبما أكدت متخصصة فى قضية الإدمان .
ولايمر يوم دون أن ينشر نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي بدولة الاحتلال الفارسي مقاطع فيديو تظهر مدمنين في شوارع عاصمة الاحتلال يتعاطون المخدرات بشكل جماعي وعلني في الشوارع .
In this article

Join the Conversation


آخرین خبرها