
أزمة خدمات خانقة في قرية “أمل سيف” بالأحواز وسط غضب شعبي
تسود حالة من الغضب والاستياء العارم بين أهالي قرية “أمل سيف” التابعة لمدينة سوس شمال الأحواز، نتيجة التدهور الحاد في مستوى الخدمات العامة، وهو وضع يعزوه السكان إلى النزاعات الإدارية المتجذرة والتقاعس المتعمد في إدارة شؤون القرية.
وأظهرت تقارير ميدانية توقف العديد من الخدمات الأساسية خلال الأشهر الأخيرة، حيث يرى الأهالي في هذا الإهمال استمرارا لسياسات التهميش التي تتبعها سلطات الاحتلال الإيراني بحق الشعب الأحوازي، والتي تترافق مع استنزاف ثروات الاحواز النفطية دون أدنى التزام بتحسين البنية التحتية.
وتتعدد شكاوى السكان لتشمل تكدس النفايات في الشوارع نتيجة غياب عمليات الجمع المنتظمة، بالإضافة إلى تردي المظهر العام للقرية وتوقف مشاريع التنمية المحلية.
وأكد الأهالي أن الخلافات بين رئيس القرية وأعضاء المجلس قد أدت إلى شلل إداري تام، مما حول حياتهم اليومية إلى معاناة مستمرة، خاصة مع المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن تراكم القمامة وانتشار الأوبئة.
وفي ظل تفاقم الوضع، طالب السكان بضرورة تدخل السلطات القانونية، بما في ذلك النيابة العامة في “سوس”، لمحاسبة المسؤولين عن هذا التقصير القانوني والإهمال المتعمد للحقوق العامة.
ويأمل أهالي “أمل سيف” أن تؤدي المطالبات الشعبية إلى تحرك فوري من قبل المسؤولين لاتخاذ قرارات حازمة تنهي حالة التخبط الإداري، وتضمن تقديم الخدمات الأساسية التي تضمن لهم بيئة معيشية صحية وآمنة، بعيدا عن سياسات الإهمال التي تهدف إلى الضغط عليهم وتهميشهم.



