
الحرمان من الرواتب والمزايا يشعل غضب عمال “صدرا للطاقة”
أطلق عمال شركة “صدرا للطاقة” البحرية (صدرا)، في أبوشهر وسط الأحواز، صرخات استغاثة إزاء تردي أوضاعهم المعيشية والمهنية، مطالبين بتدخل عاجل لإنهاء معاناتهم من سياسات الإدارة التي وصفوها بـ “التعسفية”.
وأفاد العمال أن الشركة تماطل في دفع مستحقاتهم؛ حيث لم يتقاضوا في شهر مايو الماضي سوى 50% من رواتبهم الأساسية.
كما كشفوا عن أزمة تأمينية حادة، إذ لم تسدد أقساط التأمين التكميلي منذ العام الماضي، مع تأخر ملحوظ في التأمين الأساسي، رغم اقتطاع مبالغها من رواتبهم شهريا.
وأكد العمال أن المزايا القانونية وحزم المعيشة متوقفة منذ عام 2024، مع تلاعب الإدارة في مستحقاتهم خلال فترات الحروب الأخيرة، حيث خصمت مبالغ دعم الحرب من رواتبهم بدلا من صرفها كمساعدات.
من جانب آخر، انتقد العمال بيئة العمل التي تفتقر لأدنى معايير السلامة والتبريد، متهمين الإدارة بخصم رواتبهم عند حدوث أي أعطال بالآلات.
وأضاف العمال أن هناك غيابا للشفافية، حيث ترفض الشركة تقديم كشوف الرواتب، فضلا عن حرمانهم من الاحتياجات الأساسية مثل مياه الشرب.



