
من التعذيب إلى السجن المؤبد.. مأساة مصطفى هليجي في سجن شيبان
لا يزال مصير الشاعر والناشط الثقافي الأحوازي، مصطفى هليجي، يكتنفه الغموض داخل سجن “شيبان” سيئ السمعة، وسط تصاعد قلق عائلته على حياته، مع تحذيرات حقوقية من تعرضه لعمليات “موت بطيء” تحت وطأة التعذيب الجسدي والنفسي.
وكانت المحكمة الثورية في الأحواز، برئاسة القاضي المثير للجدل رشيد كياني دهكيان، قد أصدرت في يناير الماضي حكما قاسيا بسجن هليجي لمدة 13 عاما، منها عشر سنوات بتهمة “تشكيل جماعة معادية للنظام”، وثلاث سنوات بتهمة “الانتماء لجماعات معارضة”، فضلا عن حظر مغادرة البلاد لمدة عامين.
يذكر أن هليجي اعتقل في ديسمبر 2024 رفقة الناشط رضا الحزباوي، حيث تعرضا لانتهاكات مروعة شملت الضرب المبرح بالكيبلات والتعذيب بالشنق. وبعد فترة قضاها في معتقلات المخابرات، نقل الشاعر إلى سجن شيبان في يناير 2025.
وتأتي هذه الأحكام الجائرة في إطار حملة قمع ممنهجة تشنها سلطات الاحتلال الإيراني ضد الأدباء والنشطاء الأحوازيين، ضمن سياسة أمنية تهدف إلى تكميم الأفواه ومحاصرة العمل الثقافي والمدني في الأحواز.



